العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الخفيف
إياك والأيمان تلقي بها
أبو العلاء المعريإِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها
فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه
وَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌ
بِالدينِ لا تَدنو لَها مُخفِرَه
عيسٌ تُباري جُدلَها بِالفَتى
فَجُد لَها يارَبُّ بِالمَغفِرَه
أَقفَرَ في المَطعَمِ رُكبانُها
وَالقَومُ بِالدَوِّيَّةِ المُقفِرَه
ما حاوَلوا عَفوَكَ لا غَيرَهُ
مِن وَلَدٍ تَمنَحُهُ أَو فِرَه
كَم جاوَزوا مِن حِندِسٍ مُظلِمٍ
لِيَبلُغوا رَحمَتَكَ المُسفِرَه
ما الغَفرُ في أَنجُمِهِ آمِنُ ال
أَقدارِ بَلهُ الغُفرَ وَالمُغفِرَه
أَيُلحِدُ الشَيخُ وَمَلحودُهُ
قَد آنَ للحافِرِ أَن يَحفِرَه
بَيني وَبَينَ البَعثِ طولُ البِلى
وَمَن لِهَذي النَفسِ أَن تَطفِرَه
قصائد مختارة
أفرخ الزنج طال بك البلاء
بشار بن برد أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ
غين بين المحو قد بان
أبو الفيض الكتاني غين بين المحو قد بان وبدا فجري
الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويراني الغانياتُ تبسّمت لمطالبي وَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
البازية
عائض القرني قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي فقمت أنشد أشواقي وألطافي