العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
ملأ العيون غضارة ونضارة
أبو هلال العسكريمَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةً
صَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ
وَالشَمسُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّها
وَجهُ المَليحَةِ في الخِمارِ الأَزرَقِ
وَكَأَنَّها عِندَ اِنبِساطِ شُعاعِها
تِبرٌ يَذوبُ عَلى فُروعِ المَشرِقِ
جَرَّت إِذا بَكَرَت ذُيولَ مُزَعفَرٍ
وَتَجُرُّ إِذ راحَت ذُيولَ مُمَشَّقِ
فَشَرِبتُها عَذراءَ مِن يَدِ مِثلِها
تَحكي الصَباحَ مَعَ الصَباحِ المُشرِقِ
في رَوضَةٍ تَلقاكَ حينَ لَقيتَها
بِمُنَمنَمٍ مِن نَبتِها وَمُنَمَّقِ
فَاِنظُر إِلى عُشبٍ هُناكَ مُجَمَّعٍ
وَاِنظُر إِلى زَهرٍ هُناكَ مُفَرَّقِ
تُحبى بِوَردٍ كَاللُجَينِ مُكَفَّرٍ
مِنها وَوَردٍ كَالعَقيقِ مُخَلَّقِ
وَكَذاكَ تُتحَفُ مِن مَنافِعِ مائِها
بِمُخَلَّقٍ يَعلو ذُؤابَةَ أَخلَقِ
يَبدو وَيَكمُنُ في الغَديرِ كَأَنَّهُ
جانٍ يُحاوِلُ أَن يَبينَ وَيَتَّقي
فَإِلى السُرورِ لَنا عَنانٌ مَطلَقٌ
إِنَّ الفَوائِدِ في العَنانِ المُطلَقِ
قصائد مختارة
براءة
لميعة عباس عمارة لعنةُ اللاعنِ يا شعرُ عليكْ ما الذي أوقعني بين يديكْ
أرى طارقا يصبو إلي ويصبيني
عبد المحسن الصوري أرَى طارِقاً يَصبُو إليَّ ويُصبِيني ويُذكرُني ما كانَ هجرُكَ يُنسِيني
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
فؤادي على عهد الحبيب حبيس
الخبز أرزي فؤادي على عهد الحبيب حبيسُ وبين ضلوعي للحنين رسيسُ
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
محيي الدين بن عربي شكرت نعمةَ ربي حين أظهر لي وجه القبول وجازاني بإحسان