قصائد هجاء

وعود يهيج الشجو طيب رنينه

جحظة البرمكي
الطويل
وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ

نأيت فلم ينأ عنه الضنى

جحظة البرمكي
المتقارب
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى وَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِ

لقد أصبحت في بلد خسيس

جحظة البرمكي
الوافر
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا

يا رب إن الشكوك قد علقت

جحظة البرمكي
المنسرح
يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت أَوكارَنا وَالشُكوكُ تَعتَرِضُ

فلو أن في جزعي راحة

جحظة البرمكي
المتقارب
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ

وصاحب إن جئته قاصدا

جحظة البرمكي
السريع
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً أَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفا

إني رضيت من الرحيق

جحظة البرمكي
مجزوء الكامل
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيق بِشَرابِ تَمرٍ كَالعَقيق

قد نلتم صحة ما نالها بشر

جحظة البرمكي
البسيط
قَد نِلتُمُ صِحَّةً ما نالَها بَشَرٌ وَحُزتُمُ نِعمَةً ما نالَها مَلِكُ

تذلل لمن إن تذللت له

جحظة البرمكي
المتقارب
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه

لي صديق طرقته يوم جمع

جحظة البرمكي
الخفيف
لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ وَاِحتِفالٍ وَمَن دَعاهُ حَصولُ

أليس من العجائب أن مثلي

جحظة البرمكي
الوافر
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي يُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِ

ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة

جحظة البرمكي
الطويل
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ سَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ