قصائد هجاء
لطيبة ربع بالكليبين دارس
القتال الكلابي
لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ
فَبَرقِ نِعاجٍ غَيَّرتُهُ الرَوامِسُ
لعمري لحي من عقيل لقيتهم
القتال الكلابي
لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم
بِخَطمَةَ أَو لاقَيتُهُم بِالمَناسِكِ
أيرسل مروان الأمير رسالة
القتال الكلابي
أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً
لِئاتِيَهُ إِنّي إِذَن لَمُضَلَّلُ
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به
الزمخشري
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به
وأكتمه كتمانه لي أسلم
وافى السرور وصح ترجيح الأمل
إلياس إده
وافى السرور وصح ترجيح الأمل
بهلاك علجٍ لا يعادله مثل
حمدا لرب قد أراح عبيده
إلياس إده
حمداً لربٍ قد أراح عبيده
من شر ذاك الظلم الجبار
يا صاح إعلم ما جرى
إلياس إده
يا صاح إعلم ما جرى
بهلاك ديمتري سفر
أمن أم عمرو بالخريق ديار
كثير عزة
أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ
نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
رأيت غرابا ساقطا فوق بانة
كثير عزة
رَأيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍ
يُنَتِّفُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه
ويوم الوغى يوم الطعان إذا اكتسى
كثير عزة
وَيَومَ الوَغى يَومَ الطِعانِ إِذا اِكَتسى
مُحَجَّلُ خَيلِ المُلتَقى وَبَهيمُها
رأيت أبا الحجناء في الناس جائزا
كثير عزة
رَأَيتُ أَبا الحَجناءِ في الناسِ جائِزاً
وَلَونُ أَبي الحَجناءِ لَونُ ا لبَهائِمِ
مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
جحظة البرمكي
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
كَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ