العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الرمل
أمن أم عمرو بالخريق ديار
كثير عزةأَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ
نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ
بِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّها
بِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً
وَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌ
وَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَت
مِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌ
بِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةً
مَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَها
إِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّها
صُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِدا
وَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ
قصائد مختارة
عيد الأم يا أمي
عبد العزيز جويدة عيدُ الأمِّ يا أمي أنا الكلماتُ تحترقُ
كم ليلة ساهرت زهر نجومها
الطغرائي كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها والجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف
المهد
أدونيس ... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
عذالي لم رأوا غرامي عيبا
نظام الدين الأصفهاني عذّاليَ لِم رأوا غَرامي عَيبا أَستَنكِرُهُم وَلا الغَواني الشَيبا
يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي
أحمد فتحي يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي فيهما ذكرى من الحب ومن سهد الليالي