العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل المنسرح الطويل الطويل
أمن أم عمرو بالخريق ديار
كثير عزةأَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ
نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ
بِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّها
بِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً
وَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌ
وَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَت
مِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌ
بِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةً
مَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَها
إِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّها
صُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِدا
وَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ
قصائد مختارة
استبق ود أبي
دعبل الخزاعي اِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا تِلِ حينَ تَأكُلُ مِن طَعامِه
رأيتك شبهت الضمير وحفظه
ابن الرومي رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ حَسائكَهُ بالحوض في حفظه الشَّربا
بين فؤادي وخده نسب
العفيف التلمساني بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُ كِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ
شهدت لقد أعليت كعب المكارم
ابن المُقري شهدت لقد أعليت كعب المكارم وصنت محيا الجود صون المحارم
بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا
شاعر الحمراء بِنعي أميرِ الشِّعرِ قد واصَلوا النَّعبا إلَى أَن أمِيرَ الشِّعرِ حقا قضَى النحبَا
أما استوجبت عيني فديتك نظرة
العباس بن الأحنف أَما اِستَوجَبَت عَيني فَدَيتُكِ نَظرَةً إِلَيكِ وَقَد أَبكَيتِها حِجَجاً عَشرا