العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط البسيط الرمل
ولما رأت وجدي بها وتبينت
كثير عزةوَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
أَدَلَّت بصَبرٍ عِندَها وَجَلادَةٍ
وَتَحسَبُ أَنَّ النَاسَ غَيرُ جِلادِ
فَيا عَزَّ صادي القَلبَ حتى يَوَدَّني
فُؤادُكِ أَو رُدّي عَليَّ فُؤادي
وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن أَن عَرَفتُها
لَكالَهائِمِ المُقصى بِكُلِّ مَذادِ
وَإِنَّ الَّذي يَنوي مِنَ المَالِ أَهلُها
أَوارِكُ لَمّا تَأتَلِف وَعَوا
قصائد مختارة
لأي خليل في الزمان أرافق
محمود سامي البارودي لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ
ما اسم شيء فرغت منه فلا
ابن نباته المصري ما اسم شيء فرغت منه فلا أقولُ فيهِ ولا أقولُ بِه
وصاحب لي لا كانت طبائعه
صفوان التجيبي وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه
حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسدي حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
بات لا يذكرني فيمن ذكر
خالد الكاتب باتَ لا يذكرني فيمن ذكر نائمُ الطرفِ وولاني السهر
يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
محمد أحمد منصور يا حَبِيبي لَمْ أَنسَ يَوماً وقد أشـ ـرَقْتَ كالبَدرِ فِي السَّنَا الوَضَاحِ