قصائد هجاء
نشجت وهل لك من منشج
كعب بن مالك الأنصاري
نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِ
وكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِ
وباكية حراء تحزن بالبكا
كعب بن مالك الأنصاري
وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكا
وَتَلْطمُ مِنها خَدَّها والمُقلَّدا
فأسأل الناس لا أبا لك عنا
كعب بن مالك الأنصاري
فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّا
يومَ سَالَتْ بالمُعلَمينَ كداءُ
لعمر أبيكما يا ابني لؤي
كعب بن مالك الأنصاري
لَعَمْرُ أبيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّ
على زَهْوٍ لَدَيْكُمْ وانْتِخاءِ
سائل قريشا غداة السفح من أحد
كعب بن مالك الأنصاري
سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ
ماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ
أبلغ قريشا وخير القول أصدقه
كعب بن مالك الأنصاري
أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ
والصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُ
أتحسب أولاد اللقيطة أننا
كعب بن مالك الأنصاري
أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَا
على الخَيْلِ لَسْنَا مثلَهُمْ في الفوارِسِ
تركتم جاركم لبني سليم
كعب بن مالك الأنصاري
تَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍ
مَخَافَةَ حَرْبِهِمْ عَجْزاً وَهُونَا
سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم
كعب بن مالك الأنصاري
سُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْ
إلى الرّسُولِ فَجُنْدُ اللهِ مخزيهَا
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ
أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
نور الصباح ونور الراح قد لمعا
الشريف العقيلي
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا
وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا
لا خير في خيرون من كاتب
الشريف العقيلي
لا خَيرَ في خَيرونَ مِن كاتِبٍ
يَختَرِقُ البخل بِخَطوٍ سَريع