قصائد هجاء
أبلغ قريشا وخير القول أصدقه
كعب بن مالك الأنصاري
أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ
والصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُ
أتحسب أولاد اللقيطة أننا
كعب بن مالك الأنصاري
أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَا
على الخَيْلِ لَسْنَا مثلَهُمْ في الفوارِسِ
تركتم جاركم لبني سليم
كعب بن مالك الأنصاري
تَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍ
مَخَافَةَ حَرْبِهِمْ عَجْزاً وَهُونَا
سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم
كعب بن مالك الأنصاري
سُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْ
إلى الرّسُولِ فَجُنْدُ اللهِ مخزيهَا
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ
أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
نور الصباح ونور الراح قد لمعا
الشريف العقيلي
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا
وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا
لا خير في خيرون من كاتب
الشريف العقيلي
لا خَيرَ في خَيرونَ مِن كاتِبٍ
يَختَرِقُ البخل بِخَطوٍ سَريع
يا كثير الإنخلاع
الشريف العقيلي
يا كَثيرَ الإِنخِلاعِ
وَقَليلَ الإِرتِجاعِ
إذا الخيل سارت بعد صلح صدورها
جليلة بنت مرة الشيباني
إِذا الْخَيْلُ سارَتْ بَعْدَ صُلْحٍ صُدورُها
وَخُوِّفَ إِبْنا وائِلٍ وَعَشِيرُها
أبثكم أني مشوق بكم صب
سبط ابن التعاويذي
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
وَأَنَّ فُؤادي لِلأَسى بَعدَكُم نَهبُ
وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذي
وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ
إِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذي
ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري
في البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ