قصائد هجاء
يغتاب عرضي خاليا
البرح التغلبي
يَغْتابُ عِرْضِيَ خَالِياً
وَإِذا يُلاقِينا اقْشَعَرَّا
سعي شفى بالمنى قبل انتها أمده
ابن دراج القسطلي
سَعيٌ شَفى بالمُنى قبل انتها أَمَدِهْ
ويوْمُ سَعدٍ أَرانا الفتحَ قَبلَ غدِهْ
لولا التحرج لم يحجب محياك
ابن دراج القسطلي
لَوْلاَ التَّحَرُّجُ لم يُحْجَبُ مُحَيَّاكِ
وَحْشِيَّةَ اللَّفْظِ هل يودِي قتيلُكُمُ
تكذب دين الله والمرء أحمد
أمامة الربذية
تُكَذِّبُ دِينَ اللهِ وَالْمَرْءَ أَحْمَداً
لَعَمْرِي الَّذِي أَمْناكَ أَنْ بِئْسَ ما يُمْنِي
ويح العواذل لا خلاق لهم
أسامة بن منقذ
ويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُم
وَهِمُوا ولم تَصدُقْهُم الفِكَرُ
ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
أسامة بن منقذ
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا
فَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُوا
قل لمن أوحش بالهجر
أسامة بن منقذ
قُل لِمن أَوحَشَ بالهَج
رِ جُفونِي من كَراهَا
أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا
أسامة بن منقذ
أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا
هيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذ
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا
لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
يجهل في الإقدام رأيي معاشر
أسامة بن منقذ
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌ
أراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَ
لنا صديق يغر الأصدقاء وما
أسامة بن منقذ
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ وما
رأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقا
قل للرجاء إليك قد
أسامة بن منقذ
قل للرّجاءِ إليكَ قَد
أتْعبتني بَعْدَ الكِرَامِ