قصائد هجاء

قل للذي خضب المشيب جهالة

أسامة بن منقذ
قل للذي خضب المشيب جهالة دع عنك ذا فلكل صبغ ماحي

عذير الحي من عدوان

ذو الإصبع العدواني
الهزج
عذير الحي من عدوا ن كانوا حيّة الأرض

أكرم الضيف والنزيل وإن بت

ذو الإصبع العدواني
الخفيف
أكرم الضيف والنزيل وإن ب ت خميصا يضُمّ بعضي بعضي

أأسيد إن مالا ملكت

ذو الإصبع العدواني
مجزوء الكامل
أأسيد إن مالا ملك ت فسر به سيرا جميلا

ذهب الذين إذا رأوني مقبلا

ذو الإصبع العدواني
الكامل
ذهبَ الذين إذا رأوني مقبلا هشوا إليّ ورحّبوا بالمقبل

إذا ما الدهر جر على أناس

ذو الإصبع العدواني
الوافر
إذا ما الدهر جرّ على أناسٍ كلا كله أناخ بآخرينا

ألم تر أن فحل السوء يسمو

نعمة بن عتاب
الوافر
أَلَمْ تَرَ أَنَّ فَحْلَ السُّوءِ يَسْمُو فَيَضْرِبُ خِيرَةَ الْإِبِلِ الصِّعابِ

نشجت وهل لك من منشج

كعب بن مالك الأنصاري
المتقارب
نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِ وكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِ

وباكية حراء تحزن بالبكا

كعب بن مالك الأنصاري
الطويل
وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكا وَتَلْطمُ مِنها خَدَّها والمُقلَّدا

فأسأل الناس لا أبا لك عنا

كعب بن مالك الأنصاري
الخفيف
فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّا يومَ سَالَتْ بالمُعلَمينَ كداءُ

لعمر أبيكما يا ابني لؤي

كعب بن مالك الأنصاري
الوافر
لَعَمْرُ أبيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّ على زَهْوٍ لَدَيْكُمْ وانْتِخاءِ

سائل قريشا غداة السفح من أحد

كعب بن مالك الأنصاري
البسيط
سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ ماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ