قصائد هجاء

ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا

أسامة بن منقذ
البسيط
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا فَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُوا

قل لمن أوحش بالهجر

أسامة بن منقذ
مجزوء الرمل
قُل لِمن أَوحَشَ بالهَج رِ جُفونِي من كَراهَا

أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا

أسامة بن منقذ
الكامل
أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا هيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُ

لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا

أسامة بن منقذ
الكامل
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا

يجهل في الإقدام رأيي معاشر

أسامة بن منقذ
الطويل
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌ أراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَ

لنا صديق يغر الأصدقاء وما

أسامة بن منقذ
البسيط
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ وما رأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقا

قل للرجاء إليك قد

أسامة بن منقذ
مجزوء الكامل
قل للرّجاءِ إليكَ قَد أتْعبتني بَعْدَ الكِرَامِ

يا شارب الخمر بعد النسك والدين

أسامة بن منقذ
البسيط
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النّسكِ والدّينِ وبعدَ ما تَابَ عمَّا رابَ مُذْ حِينِ

كم تقصد الماجدين الفاضلين وكم

أسامة بن منقذ
البسيط
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين وكم تُعلِّمُ الكرماءَ البُخْلَ يا زَمنُ

صحا وللجهل أوقات وميقات

أسامة بن منقذ
البسيط
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ

أيها الظالم مهلا

أسامة بن منقذ
مجزوء الرمل
أيّها الظَّالمُ مهلاً أنتَ بالحاكمِ غِرُّ

أيها المغرور مهلا

أسامة بن منقذ
مجزوء الرمل
أيّها المغرورُ مهلاً بلغَ العمرُ مداهُ