قصائد هجاء
يا ليت من منع المعروف يمنعه
أبو دهبل الجمحي
يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ
حَتّى يَذوقَ رِجالٌ غَبَّ ما صَنَعوا
فتنة يشعلها ورادها
أبو دهبل الجمحي
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها
حَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِل
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
أبو دهبل الجمحي
يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم
وَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
أعبد الله ينذر يا لسعد
حبيب الأعلم الهذلي
أَعَبْدُ اللهِ يَنْذُرُ يا لَسَعْدٍ
دَمِي إِنْ كانَ يَصْدُقُ ما يَقُولُ
كرهت جذيمة العبدي لما
حبيب الأعلم الهذلي
َرِهتُ جَذيمَةَ العَبدِيَّ لَمّا
رَأَيتُ المَرءَ يَجهَدُ غَيرَ آلي
كأنهم على جنفاء خشب
ضمرة بن ضمرة
كأنَّهم على جَنفاء خُشبٌ
مُصرَّعةٌ أخنِّعُها بفأس
وحين رأى كماة ستين أن
أسعد خليل داغر
وحين رأى كُماة ستين أن ال
عدو على بلاد السرب كّرا
ألا غدرت بنو أعلى قديما
عمرو بن معد يكرب
أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً
وأَنعُمُ إِنّها وُدُقُ المَزَادِ
لو كان عباس هنالك حاضرا
عمرو بن معد يكرب
لو كان عباسٌ هنالك حاضراً
لَهَوى وقد خُضِبَ الجبينُ بعُصفُرِ
كانت قريش تحمل الخمر مرة
عمرو بن معد يكرب
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً
تِجاراً فَأَضحت تحملُ السُّمَّ مُنقَعَا
رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم
عمرو بن معد يكرب
رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم
ولم يكُ رأسي للرجال بناكسِ
أكنت تراني يابن ظالم نهزة
عمرو بن معد يكرب
أَكنتَ تراني يابنَ ظالِمَ نُهزَةً
يَجيءُ بها في أَوّلِ اللَّيلِ فارسُ