العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط السريع
لو كان عباس هنالك حاضرا
عمرو بن معد يكربلو كان عباسٌ هنالك حاضراً
لَهَوى وقد خُضِبَ الجبينُ بعُصفُرِ
ولقد صَبَحتُ بها عُمارةَ غُدوةً
والبِيضُ تعلو فوقه بالمنشرِ
ولقد تركتُ أبا تميمٍ بعد ما
عَضَّ الحسامُ جَبينَه لم يُقبَرِ
في فتيةٍ من قومه خُضبت لهم
سُودُ اللِّحى من عاتِكٍ مُتَحيِّرِ
لمّا وقعنا في التنازُلِ خَفخَفَت
مثلَ النعام مَخَافةً للأَشقرِ
ثم استمرّ القومُ فوق ركابهم
وسُلَيمُ صَرعى في العَجَاج الأَكدَرِ
لمّا انتمى لأبيه شدَّ بصارمٍ
يَفري الجماجمَ تحت زَردِ المِغفَرِ
فكساهُ قَدرَ الشِّبر منه فانكفَا
شَطرَينِ من مُتَيَمِّنٍ ومُيَسَّرِ
فهوى لِقُطرَيهِ بأَفحشِ ضربةٍ
من كفّ رِئبالِ العرينِ غَضَنفَرِ
قصائد مختارة
لقد نعبت طير الهذيل وشحشحت
المنخل بن سبيع لَقَدْ نَعَبَتْ طَيْرُ الْهُذَيْلِ وَشَحْشَحَتْ غَداةَ سَفارٍ بِالنُّحُوسِ الْأَشائِمِ
وحقكم لا غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكم ولو تلفِت روحي وَزادَ غَرامي
سألت بعمرو أخي صحبه
جنوب الكاهلية سَأَلْتُ بِعَمْرٍو أَخِي صَحْبَهُ فَأَفْظَعَنِي حِينَ رَدُّوا السُّؤالا
سقى الله ايام الوصال وان تكن
أبو الهدى الصيادي سقى الله ايام الوصال وان تكن مضت وانقضت كالمغفلات من اللفظ
غنيت عن حكم يوما وتربته
الكذاب الطابخي غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا
أيا معافى من رسيس الهوى
أبو فراس الحمداني أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ