العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر الطويل مجزوء الوافر الكامل
تطاول ليلك بالأثمد
عمرو بن معد يكربتَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِ
ونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِ
وباتَ وباتت له ليلةٌ
كليلةِ ذي العائرِ الأَرمَدِ
وذلكَ من نَبَأٍ جاءني
وأُنبئتُهُ عن أبي الأسودِ
ولو عن نَثَا غيرهِ جاءني
وجُرحُ اللسانِ كجُرحِ اليَدِ
لَقُلتُ من القول ما لا يزا
لُ يُؤثَرُ عنّي يَدَ المُسنَدِ
بأَيِّ علاقتنا ترغبونَ
أعن دمِ عمروٍ على مَرثَدِ
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نخفِهِ
وإِن تبعثوا الحربَ لا نَقعدِ
وإِن تقتلونا نُقتِّلكُمُ
وإِن تَقصِدوا لدمٍ نَقصِدِ
متى عَهدُنا بطِعان الكُما
ةِ والحمدِ والمجدِ والسُؤدُدِ
وبَنيِ القبابِ وَمَلءِ الجِفا
ن والنّار والحَطَبِ المُفأَدِ
وأَعددتُ للحرب وَثَّابَةً
جوادَ المَحَثَّةِ والمَروَدِ
سبُوحاً جَمُوحاً وإِحضارُها
كَمعمَعةِ السَّعَفِ الموقَدِ
ومَشدودةَ السَّكِّ مَوضُونةً
تَضاءَلُ في الطَيِّ كالمِبرَدِ
تَفيضُ على المرءِ أَردانُها
كَفيضِ الأَتيِّ النخلةِ الأَجرَدِ
وذا شُطَبٍ غامضاً كَلمُهُ
إِذا صابَ بالعظمِ لم يَنأَدِ
قصائد مختارة
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
قضيت لخلصاني أميمة إنها
أبو البسام الثمالي قَضَيْتُ لخِلصَانِي أمَيْمَةُ إنَّها على كلِّ نِسْوانِ البِلادِ أميْرُ
أرحني منك حتى لا
بهاء الدين زهير أَرِحني مِنكَ حَتّى لا أَرى مَنظَرَكَ الوَعرا
الزيارة
أمل دنقل يقال لم يجئ.. وقيل: لا .. بل جاء بالأمس
وأخذت من دبس العراق ومثله
الأحنف العكبري وأخذت من دبس العراق ومثله ماء الغمائم ظللته غيوم