قصائد هجاء
جفا ابن أبي رمانة وجه مقدمي
لسان الدين بن الخطيب
جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِي
وَنَكَّبَ عَنِّي مُعْرِضاً وَتَحَامَانِي
ساعة أولى من الليل انقضت
لسان الدين بن الخطيب
سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْ
شَرَعَتْ شَرْعَ الرِّضَى وَافْتَرَضَتْ
أمثل الذي ألقى يقاومه صبر
ابن داود الظاهري
أمثل الذي ألقى يقاومه صبر
فأصبر أم مثلي ينهنهه الزجر
أيا أملي هل في وفائك مطمع
ابن داود الظاهري
أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
فأطلبه أم قد تناهت أواخره
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ
أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضرا
ابن داود الظاهري
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً
وأن غبت فالدنيا علي محابس
هذا مقام فتي اضاع زمانه
ابن داود الظاهري
هذا مقام فتي اضاع زمانه
في بعض ما شيدت من بنيانه
قومي بنو مجمح يوما إذا انجردت
أبو دهبل الجمحي
قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
شَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفا
عقم النساء فما يلدن شبيهه
أبو دهبل الجمحي
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ
إِنَّ النِساءَ بِمِثلِهِ عُقمُ
أعرفت رسما بالنجير
أبو دهبل الجمحي
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
عَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
أتاركة عمدا قريش سراتها
أبو دهبل الجمحي
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها
وَساداتِها عِندَ المَقامِ تُذَبَّحُ
ولا توعد لتقتله عليا
أبو دهبل الجمحي
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً
فَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُ