قصائد هجاء
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضرا
ابن داود الظاهري
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً
وأن غبت فالدنيا علي محابس
هذا مقام فتي اضاع زمانه
ابن داود الظاهري
هذا مقام فتي اضاع زمانه
في بعض ما شيدت من بنيانه
قومي بنو مجمح يوما إذا انجردت
أبو دهبل الجمحي
قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
شَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفا
عقم النساء فما يلدن شبيهه
أبو دهبل الجمحي
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ
إِنَّ النِساءَ بِمِثلِهِ عُقمُ
أعرفت رسما بالنجير
أبو دهبل الجمحي
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
عَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
أتاركة عمدا قريش سراتها
أبو دهبل الجمحي
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها
وَساداتِها عِندَ المَقامِ تُذَبَّحُ
ولا توعد لتقتله عليا
أبو دهبل الجمحي
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً
فَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُ
يا ليت من منع المعروف يمنعه
أبو دهبل الجمحي
يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ
حَتّى يَذوقَ رِجالٌ غَبَّ ما صَنَعوا
فتنة يشعلها ورادها
أبو دهبل الجمحي
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها
حَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِل
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
أبو دهبل الجمحي
يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم
وَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
أعبد الله ينذر يا لسعد
حبيب الأعلم الهذلي
أَعَبْدُ اللهِ يَنْذُرُ يا لَسَعْدٍ
دَمِي إِنْ كانَ يَصْدُقُ ما يَقُولُ
كرهت جذيمة العبدي لما
حبيب الأعلم الهذلي
َرِهتُ جَذيمَةَ العَبدِيَّ لَمّا
رَأَيتُ المَرءَ يَجهَدُ غَيرَ آلي