قصائد هجاء
جزى الله شرا قابضا بصنيعه
ليلى الأخليلية
جَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِ
وكُلّ امْرِىءٍ يُجْزى بما كانَ ساعِيا
وقائلة والنعش قد فات خطوها
ليلى الأخليلية
وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها
لِتُدْرِكَه يا لَهْفَ نفسي على صخرِ
مهفهف الكشح والسربال منخرق
ليلى الأخليلية
مُهَفهَفُ الكَشْحِ والسِّربالُ مُنْخَرِقٌ
عَنْهُ القَمِيصُ لِسَيْرِ اللَّيْلِ مُحْتَقِرُ
وإذا تنكرت البلاد
ابن دريد الأزدي
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا
دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
أرى الناس قد أغروا ببغي وريبة
ابن دريد الأزدي
أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ
وَغَيٍّ إِذا ما مَيَّزَ الناسَ عاقِلُ
وأفضل قسم الله للمرء عقله
ابن دريد الأزدي
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
فَلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه
ليس السليم سليم أفعى حرة
ابن دريد الأزدي
لَيسَ السَليمُ سَليمَ أَفعى حَرَّةٍ
لَكِن سَليمَ المُقلَةِ النَجلاءِ
ليس المقصر وانيا كالمقصر
ابن دريد الأزدي
لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
حُكمُ المُعَذَّرِ غَيرُ حُكمِ المُعذرِ
سليمان الوزير يزيد نقصا
ابن دريد الأزدي
سُلَيمانُ الوَزيرُ يَزيدُ نَقصاً
فَأَحرِ بِأَن يَعودَ بِغَيرِ شَخصِ
وهذي ثماني جارحات عددتها
ابن دريد الأزدي
وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها
تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ
ما على ظني باس
ابن زيدون
ما عَلى ظَنِّيَ باسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدون
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ
لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ