قصائد هجاء
في أبي جعفر وفي وسواسه
الصنوبري
في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ
عبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْ
دع هجو إبراهيم دع يا بغيض
الصنوبري
دعْ هَجْوَ إِبراهيمَ دعْ يا بغيضْ
فما له من طاقةٍ بالقريضْ
إن الفتى الكردي في لواطه
الصنوبري
إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْ
وفي الذي يُذكرُ من إِفراطِهْ
يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع
الصنوبري
يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُ
فما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُ
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري
ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ
وما أنت بذي سَمْعِ
يا عجبا للبهرج الزائف
الصنوبري
يا عجباً للبهرجِ الزائفْ
والمُسْلِفِ الحالقِ والناتفْ
أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
الصنوبري
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقا
وأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقا
ما أراني إلا اتهمت اشتياقي
الصنوبري
ما أراني إلا اتهمتُ اشتياقي
فأردتُ امتحانه بالفراق
هذه غفلة أبا اسحاق
الصنوبري
هذه غفلةٌ أبا اسحاقِ
غيرُ مأمونةِ من الفُساقِ
قويق على الصفراء ركب جسمه
الصنوبري
قويق على الصفراءِ ركِّبَ جسمُهُ
رُباه بهذا شُهَّدٌ وحدائقُهْ
سر فما نهجك إما
الصنوبري
سرْ فما نهجك إِما
سرتَ نهجي وطريقي
تعال عندي مجلس مونق
الصنوبري
تعالَ عندي مجلسٌ مونِقٌ
يزيدُ أَضعافاً على المونق