قصائد هجاء
هلا سترت الشين بالزين
ابن شهيد
هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِ
مِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ
نالت سليمان منه رجل
ابن شهيد
نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌ
مِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُ
أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي
ابن شهيد
أقبل فديت أبا العلاءِ نَصيحَتي
بقبولِها وبواجِبِ الشكرِ
ألا مسخ الله القطار حجارة
ابن شهيد
أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةً
تصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموما
نصول بكل أبيض مشرفي
زيد الخيل الطائي
نَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ
عَلى اللاتي بَقى فيهِنَّ ماءُ
بغيض إلي أن ترى ما بقى لها
زيد الخيل الطائي
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
جَلاذِيُّ طَلحٍ بِالشَرى رَملَ عَبقَرِ
ونجاك يابن العامرية سابح
زيد الخيل الطائي
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
شَديدُ النَسا وَالقُصرَتَينِ نُجيبُ
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائي
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
فَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
لا أرى أن بالقتيل قتيلا
زيد الخيل الطائي
لا أَرى أَنَّ بِالقَتيلِ قَتيلاً
عامِرِيّاً يَفي بِقَتلِ دَوابِ
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
زيد الخيل الطائي
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
أغشاكم عمرو عيوبا كثيرة
زيد الخيل الطائي
أَغشاكُم عَمرو عُيوباً كَثيرَةً
وَمِن دونِ عَمرو ماءُ دِجلَةَ دائِمُ
نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
زيد الخيل الطائي
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
إِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُ