قصائد هجاء
سمعوا الصلاة على النبي توالى
ديك الجن
سَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَى
فَتَفَرَّقُوا شِيَعاً وقالوا لالا
فلست بعافٍ عن شتيمة عامر
أوس بن مغراء
فلست بعافٍ عن شتيمة عامر
ولا حابسي عما أقول وعيدها
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناء
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
يقولون ذبب يا زياد ولم يكن
المغيرة بن حبناء
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن
لِيوقِظَ في الحَربِ المُلِمَّةِ نائِما
يا ماعز الكرات قد خزيتا
أبو نخيلة
يا ماعز الكُرّات قد خزيتا
لقد خُدعت ولقد هُجيتا
فانصاع يسعى بالصعيد الهايل
أبو نخيلة
فانصاع يسعى بالصعيد الهايل
يلحن من ذي ميعة معاجل
إن الكلابي اللئيم الاثرما
أبو نخيلة
إن الكلابي اللئيم الاثرما
أعطى على المدحة نابا عِرزما
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيد
غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى
فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
فلما بدا فيهم سليمان عندها
ابن شهيد
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها
وصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
هل أبصرت عيناك يا خليلي
ابن شهيد
هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيلي
قَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيد
أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ
وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
ألا بأبي زائري في العتم
ابن شهيد
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ
بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ