قصائد هجاء
صبحت حي بني الجرار داهية
زيد الخيل الطائي
صَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
ما أَن لِتَغلِبَ بَعدَ اليَومَ جَرّارُ
فليت أبا شريح جار عمرو
زيد الخيل الطائي
فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُو
حَيا عَوفٍ وَغَيَّبَهُ القُبورُ
قضت ثعل دينا ودنا بمثلة
زيد الخيل الطائي
قَضَت ثُعَلٌ دَيناً ودِّنا بِمِثلَةِ
سَلامانَ كَيلاً وَاِزناً بِبَوازِنِ
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي
عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها
كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
رأيت في الحمام بدر الدجى
القاضي التنوخي
رأيتُ في الحمام بدرَ الدُجى
وشعرُهُ الاسودُ محلولُ
قلت لأصحابي وقد مر بي
القاضي التنوخي
قلتُ لأصحابي وقد مرَّ بي
مُنتَقِباً بعد الضِّيا بالظُلَم
خلطتم الجوهر بالجوهر
الصنوبري
خَلَطْتُمُ الجَوْهَرَ بالجَوْهَرِ
وَشِبْتُمُ العَنْبَرَ بالعَنْبَرِ
نار راح ونار خد ونار
الصنوبري
نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُ
بحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُ
حجبوا حسنها عن الأبصار
الصنوبري
حجبوا حسْنَها عن الأَبصارِ
أنْ رأوني خلعتُ فيها عِذاري
لا قدست دار السلي
الصنوبري
لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْ
مانيةِ الشوهاءِ دارا
ألبست جلباب الخساره
الصنوبري
ألْبِسْتَ جلبابَ الخِسَارَهْ
وَجُبِلْتَ من غيرِ الطَّهارة
إن عارا علي أخبث عار
الصنوبري
إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِ
وشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ