العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع الكامل مجزوء الوافر
إن عارا علي أخبث عار
الصنوبريإِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِ
وشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ
اعتراضيك بالهجاء وتقذي
ريَ شعري بقُذْرَةِ الأقدار
غيرَ أَنَّ الكريم والحرَّ قد يُبْ
لى بغيرِ الكرامِ والأحرار
يا خبيثَ النجار يا ابنَ أبي ح
مّادٍ المقتدَي بخبثِ النجار
أَخُفوفاً كذا إليَّ على جه
لٍ خفوفَ الفراشِ نحوَ النار
وهجوماً على هجائي كما قد
عاينَ الليثُ من هجومِ الحمار
كاشفاً عن مُثَقِّفاتِ القوافي
كَشْفَ بعضِ الشياهِ بعضَ الشِّفار
يا صغيراً لدى الأنامِ وإن كا
ن لديهمْ من التيوسِ الكبار
وحقيراً فما يؤولُ إلى وز
نٍ ولا قيمةٍ ولا مقدار
داخلاً في التِّجار وهو إذا فتّ
شَهُ الناسُ من زُيوف التِّجار
لحيةٌ مثل شعرة التيسِ لا تُشْ
بِه في حُذْوِها لِحَى الأبرار
ثم وجهاً قِسْنَا القرودَ إليه
فوجدنا القرودَ كالأقمار
في سوادٍ وصفرةٍ دعتِ النا
سَ إلى أن دَعَوْهُ جُعْسَ المرار
ذاك داءٌ وما لداءِ البراذي
نِ دواءٌ إِلاّ لدى البَيْطَار
قصائد مختارة
هذا مكان به الإقبال معهود
حفني ناصف هذا مكانٌ به الإقبال معهودُ والفضل والحسن معلوم ومشهودُ
حي من أجل من تحبذ الظلولا
حرمة بن عبدالجليل حيّ من أجل من تُحِبذُ الظلولا طالما قد سحَبتَ فيها الذيولا
نجوى
عبدالله الفيصل يا حبيبي أينَ أيامُ الصفاءِ؟ يومَ كنا كلَّ صُبحٍ ومساءِ
شهامة السادات في أصلنا
أبو الهدى الصيادي شهامة السادات في أصلنا مربوطة كالفرع من حبلنا
ما زلت أقلع شيبة نسخت بها
ابن نباته المصري ما زِلتُ أقلعُ شيبةً نسختْ بها سوداءُ عقدُ شبابها مفسوخ
أدل بنور بهجته
خالد الكاتب أدل بنور بهجته على ذلي ونخوته