العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الكامل الوافر الطويل البسيط
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيدغَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى
فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
سَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا
وتلْبَسُ الصَّبْرَ في يَوْمِ الوَغَى حَلَقَا
قامَتْ بنَصْرِكَ لمّا قامَ مُرْتجلاً
خَطِيبُ جُودِكَ فيها يَنْثُرُ الوَرقَا
سَرَيْتَ تقدُم جَيْشَ النَّصْرِ متخذاً
سُبْلَ المَجَرَّةِ في إِثْر العُلا طُرُقَا
في ظِلِّ لَيْلٍ مِن الماذِىِّ مُعْتَكرٍ
يجلُو إِلى الخَيْلِ منه وَجْهُكَ الفَلقَا
وصَفْح قِرْنٍ غداةَ الرَّوعِ يَكْتُبُه
مِن الظُّبَا قَلَمٌ لا يَعْرِفُ المشَقَا
أَجرَيْتَ للزَّنْجِ فَوقَ النَّهْرِ نَهْرَ دَمٍ
حتَّى اسْتَحَالَ سَماءً جُلِّلَتْ شَفَقَا
وَساعَدَ الفَلَكُ الأَعْلَى بقَتْلِهِمُ
حتَّى غَدا الفُلْكُ بالنَّاجِي به غَرِقَا
مِن كُلِّ أَسْوَدَ لم يَدْلِفْ على ثَبَجٍ
وبانَ جَدُّكَ يجلُو صفْحَهُ يقَقَا
كأَنَّ هامتَهُ والرُّمحُ يحملُهَا
غرابُ بَيْنٍ على بانِ النَّقا نَغقَا
إِذا وَنى ثَغر الخطِّيُّ ثُغرتَهُ
أَوْ عاذَ بالنَّهْرِ مَسْلُوبَ القُوَى غَرِقَا
وأَيُّ نَهْرٍ يُرَجِّي العِبْرَ عابِرُهُ
وسُفنُهُ طافِيَاتٌ غُودِرَتْ فِلَقَا
قصائد مختارة
طلق كؤوس الطلى واهجر مراشفها
المفتي عبداللطيف فتح الله طَلِّقْ كُؤوسَ الطُّلى وَاِهجُرْ مَراشِفَها وَإِنْ بَدَت لَكَ شَمساً بَعدَ إِشراقِ
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ
حاط العباد حسامك المسلول
ابن الجياب الغرناطي حاطَ العِبادَ حُسَامُكَ المسلولُ وحَمَى البِلادَ جِهَادُكَ المقبُول
أبا بكر أسأت الظن فيمن
السري الرفاء أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد
أميمة بنت عبد المطلب أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ
يا غنم ردي فؤاد الهائم الكمد
ربيعة الرقي يا غُنمُ رُدّي فُؤادَ الهائِمِ الكَمِدِ مِن قَبلِ أَن تُطلَبي بِالعَقلِ وَالقَوَدِ