العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط مجزوء الكامل الكامل
إن لآليك أحدثت صلفا
ابن شهيدإِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا
فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا
تَسْكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي
تَسْكُنُ للحُسْنِ رَوْضةً أُنُفَا
هامَتْ بلُحْفِ الجِنَانِ فاتَّخَذَت
مِن سُنْدُسٍ في جِنَانِهَا لُحُفَا
نثقبها بالثُّغُورِ مِن لُطُفٍ
حَسْبُكَ منَّا ببِرِّ مَن لَطُفَا
جازَ ابْنُ ذَكْوانَ في مَكَارِمِه
حُدُودَ كَعْبٍ وما به وُصِفَا
قَدَّمَ دُرَّ الرِّيَاضِ مُنْتَخِبا
منه لأَفْرَاسِ مَدْحِهِ عَلَفَا
أَكْلُ ظَرِيفٍ وطُعْمُ ذِي أَدَبٍ
والفُولُ يَهْوَاهُ كُلُّ مَن ظَرُفَا
رَخَّصَ فيهِ شَيْخٌ له قَدَرٌ
فكانَ حَسْبِي مِن المُنَى وَكَفَى
قصائد مختارة
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
السهروردي المقتول لا يَمنَعنّك خَفض العَيشِ في دِعةٍ مِن أَن تَبَدّل أَوطاناً بِأَوطانِ
الى آخري ... والى آخره
محمود درويش هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟
لحا الله دهرا لا يزال يمين
علي الحصري القيرواني لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُ وَيَنقُضُ عَهداً أَكَّدَتهُ يَمينُ
إن الأسود أسود الغاب همتها
علي بن أبي طالب إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ
لي من تذكري المطيره
جحظة البرمكي لي مِن تَذَكُّرِيَ المَطيرَه عَينٌ مُسَهَّدَةٌ مَطيرَه
مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا
بطرس كرامة مذ جئت اسلامبول شمت محاسناً دعت المحاسن كلهنَّ إلى ورا