العودة للتصفح السريع البسيط السريع مجزوء الوافر البسيط
ما أراني إلا اتهمت اشتياقي
الصنوبريما أراني إلا اتهمتُ اشتياقي
فأردتُ امتحانه بالفراق
وقديماً أبانَ هذا التنائي
فَضلَ ما بينه وبين التلاقي
أيّهذا الأستاذُ لولا انطلاقي
عنك لم أدرِ كيف قَدرُ انطلاقي
ذقتُ طعم النُّعمى التي سَلَفَت من
ك فألفيتُهُ كريهَ المذاق
جدولٌ سُدَّ عنه بَحرُ المعالي
وقضيبٌ إِجتُثَّ من خير ساق
كنت في فيئك الكنيفِ فمالت
بيَ عنه خُلوقَهُ الأخلاق
أبن بي عن جنابكَ الزاهرِ الرو
ضِ وعن ظلِّك المديد الرّواق
حيثُ سُرْجُ العلوم ذات اتقادٍ
وعزالي الآداب ذات اندفاق
وسلاتٌ من البشاشةِ تجري
من أُناسٍ مجاريَ الأرزاق
لو تأملتني وآفاقُ ذكرا
ك أمامي في سائر الآفاق
ودموعي من الأسى في انسكابٍ
وضلوعي من الجوى في احتراق
وانقباضي عن الثقاتِ كأني
موثّقُ القلب دونهم في وَثاق
لرأيت الصفاءَ غضّاً جديداً
ووجدت الوفاءَ حيّاً باقي
قصائد مختارة
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
ابن سناء الملك يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا
يا لائمي إن لم تكن عيننا
محيي الدين بن عربي يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا ذواتهم يا لائمي كن همُ
مناظرة في حوامة العيد
عبدالله البردوني إن كنت العيد، فأين العيد اليوم المبتكر الغريد؟
ولم أحلس على جلب
الكميت بن زيد ولم أُحْلَس على جُلَبِ
لولاك لم تلو في الآفاق بارقة
بهاء الدين الصيادي لولاكَ لم تُلوَ في الآفاقِ بارِقَةٌ ولم يكن قبلَها عرشٌ ولا مَلكُ