قصائد هجاء
ليس المقصر وانيا كالمقصر
ابن دريد الأزدي
لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
حُكمُ المُعَذَّرِ غَيرُ حُكمِ المُعذرِ
سليمان الوزير يزيد نقصا
ابن دريد الأزدي
سُلَيمانُ الوَزيرُ يَزيدُ نَقصاً
فَأَحرِ بِأَن يَعودَ بِغَيرِ شَخصِ
وهذي ثماني جارحات عددتها
ابن دريد الأزدي
وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها
تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ
ما على ظني باس
ابن زيدون
ما عَلى ظَنِّيَ باسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدون
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ
لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
يا سؤل نفسي إن أحكم
ابن زيدون
يا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّم
وَاختِياري إِن أُخَيَّر
قلقل ركابك للفلا
القاضي التنوخي
قَلقِل رِكابَكَ للفَلا
وَدّعِ الغواني للقُصورِ
وفتية من حميرٍ حمرِ الظبى
القاضي التنوخي
وفتية من حميرٍ حُمرِ الظُبى
بيضُ العطايا حينَ يسودُّ الأَمل
فمنك البكاء ومنك العويل
عمار بن ياسر
فمنكِ البُكاءُ ومنكِ العَويلُ
ومنكِ الرياحُ ومنكِ المَطَر
قل للأشوني ولا تحتشم
لسان الدين بن الخطيب
قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْ
قوْلَ امْرِئٍ بالحَقِّ مُحْتَجِ
أما وخيال في المنام يزور
لسان الدين بن الخطيب
أمَا وخَيالٍ في المَنامِ يزورُ
وإنْ كان عنْدي أنّ ذلكَ زُورُ
تخطت وفود الليل بان به الوخط
لسان الدين بن الخطيب
تَخَطَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بَانَ بِهِ الْوَخْطُ
وَعَسْكَرُهُ الزَّنْجِيُّ هَمَّ بِهِ الْقِبْطُ