العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الوافر الطويل
أعرفت رسما بالنجير
أبو دهبل الجمحيأَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
عَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
وَمَحاهُ جونِيُّ الذُرى
وَصَباً أَثارَتهُ إِثارَه
لِغَريرَةٍ مِن حَضرَمو
تَ عَلى مُحَيّاها النَضارَه
سَمِعَت بِرِحلَةِ عاشِقٍ
صَبٍّ فَقامَت مُستَطارَه
تُذرى الدُموعَ غَزيرَةً
سَقياً لِوَجهِكِ خَيرَ جارَه
وَلَقَد بَدا لِيَ حُزنُها
في الطَيفِ مِنها والإِشارَه
دَع ذا وَعُد في ماجِدٍ
حُفَّت بِسُنَّتِهِ البَشارَه
لا عاجِزٌ يُقعي وَلا
بَرَمٌ تُخالِطُهُ الشَرارَه
يارَبِّ حَيِّ بِخَيرِ ما
حَيَّيتُ إِنساناً عُمارَه
أَعطى وَهَنَّأَنا وَلَم
تَكُ مِن عَطِيَّتِهِ الصَغارَه
وَمِنَ العَطِيَّةِ ما تُرى
جَذماءَ لَيسَ لَها بُذارَه
فَفَداكَ مِن حَدَثِ الرَدى
مَن لَم يُنِم لِلضَّيفِ نارَه
حَجَراً تُقَلِّبُهُ وَهَل
تُعطى عَلى المَدحِ الحِجارَه
كَالبَغلِ يُحمَدُ قائِماً
وَتُذَمُّ سيرَتُهُ المُشارَه
لا خَيرُهُ يُرجى وَلا
يُنعى لِشارَتِهِ العَسارَه
إِن قالَ أَيُّ فاعِلٌ
حَقّاً فَعَلتَهُ لِلحَقارَه
مَن كانَ يَنعَرُ مُنجِراً
فَالجودُ مِن خَيرِ التِجارَه
قصائد مختارة
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
لا تهدر وقتك
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) أكثر ما يخيفني الآن هو
وكم وزعنا من خميس جحفل
الشماخ الذبياني وَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِ وَكَم حَبَونا مِن رَئيسٍ مِسحَلِ
ضللت أبناء البلاد بأسطر
أحمد شوقي ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ