العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الوافر
ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحيأَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
لَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
خَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَما
أَصاتَ المُنادي بِالصَلاةِ فَأَعتَما
فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِ
نَ اللَيلِ حَتّى جاوَزَت بي يَلَملَما
وَمَرَّت بِبَطنِ اللَيثِ تَهوى كَأَنَّها
تُبادِر بِالإِصباحِ نَهباً مُقَسَّما
أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌ
جَناحَيهِ بِالبَزواءِ وَردا وَأَدهَما
وَمَرَّت عَلى أَشَّطانِ رَوقَةَ بِالضُحى
فَما جَرَّرَت لِلماءِ عَيناً وَلا فَما
فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَبَيَّنَت
بِعلبَت مَخلاً مُشرِقاً وَمُخَيَّما
وَما شَرِبَت حَتّى ثَنَيتُ زِمامَها
وَخِفتُ عَلَيها أَن نَجُنَّ وَتُكلَما
فَقُلتُ لَها قَد تِعتِ غَيرَ ذَميمَةٍ
وَأَصبَحَ وادي البِركِ غَيثاً مُدَيَّما
قصائد مختارة
قدمت على الجواد بفقر عبد
شهاب الدين الخلوف قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ
إني أعزيك لا أني على ثقة
ابن أبي الخصال إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍ منَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِ
غصن يميس على كثبان
التطيلي الأعمى غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ رَيّانَ أمْلَدْ
قد لاح ليا مني
أبو الحسن الششتري قد لاَحَ لِيَّا مِنِّي سِر بَدَا عجِيب
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي لنفسي هاد للعلا ودليل وللعز مني صاحب وخليل
أقلبك هام في هيف وغيد
يعقوب التبريزي أقلبك هام في هيف وغيد واتراب مهفهفة القدود