العودة للتصفح الطويل السريع الوافر مجزوء البسيط مجزوء الرمل
أين الملوك وأين ما جمعوا وما
أبو إسحاق الإلبيريأَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
ذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ
وَمِنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَنا
وَمِنَ الصَواهِلِ بُدَّنٍ وَشَوازِبِ
كانَت سَوابِقُها تُحَمِّلُ مِنهُمُ
أَقمارَ أَندِيَةٍ وَأُسدَ كَتائِبِ
كانوا لُيوثَ خَفِيَّةٍ لَكِنَّهُم
سَكَنوا غِياضَ أَسِنَّةٍ وَقَواضِبِ
قَصَفَتهُم ريحُ الرَدى وَرَمَتهُمُ
كَفُّ المَنونِ بِكُلِّ سَهمٍ صائِبِ
قصائد مختارة
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الأحوص الأنصاري أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
الشام للإسلام دار القرار
ابن سناء الملك الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار وكانَ مِنْ قبلُ طريقَ الفَرارْ
أمنها على أن المزار بعيد
مهيار الديلمي أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ
ماذا وقوفي على ربع عفا
المرقش الأكبر مَاذا وقُوفِي عَلَى رَبْعٍ عَفَا مُخْلَوْلَقٍ دارِسٍ مُسْتَعجَمِ
ذهبت بهجة بغداد
عمرو الوراق ذَهَبَت بَهجَةُ بَغدا دَ وَكانَت ذاتَ بَهجَه
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي هذا العقيق تلك أعلام الحمى فإلام وخدك والدجى قد هوما