العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل المتقارب الكامل
الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهيةالحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ
ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
لَو قَنِعَ الناسُ بِالكَفافِ إِذاً
لَاِتَّسَعوا في الَّذي بِهِ قَنِعوا
لِلمَرءِ فيما يُقيمُهُ سَعَةٌ
لَكِنَّهُ ما يُريدُ ما يَسَعُ
يا حالِبَ الدَهرِ دَرَّ أَشطُرِهِ
هَل لَكَ في ما حاسَبتَ مُنتَفَعُ
يا عَجَباً لِاِمرِئٍ تُخادِعُهُ ال
ساعاتُ عَن نَفسِهِ فَيَنخَدِعُ
يا عَجَبا لِلزَمانِ يَأمَنُهُ
مَن قَد يَرى الصَخرَ عَنهُ وَالوَجَعُ
عَجِبتُ مِن آمِنٍ بِمَنزِلَةٍ
تَكثُرُ فيها الهُمومُ وَالوَجَعُ
عَجِبتُ مِن مَعشَرٍ وَقَد عَرَفوا ال
حَقَّ تَوَلَّوا عَنهُ وَما رَجَعوا
الناسُ في زَرعِ نَسلِهِم وَيَدُ ال
مَوتِ بِها حَصدُ كُلَّ ما زَرَعوا
ما شَرَفُ المَرءِ كَالقَناعَةِ وَال
صَبرِ عَلى كُلِّ حادِثٍ يَقَعُ
لَم يَزَلِ القانِعونَ أَشرَفَنا
يا حَبَّذا القانِعونَ ما قَنِعوا
لِلمَرءِ في كُلِّ طَرفَةٍ حَدَثٌ
يُذهِبُ مِنهُ ما لَيسَ يُرتَجَعُ
مَن يَضِقِ الصَبرُ عَن مُصيبَتِهِ
ضاقَ وَلَم يَتَّسِع بِهِ الجَزَعُ
الشَمسُ تَنعاكَ حينَ تَغرُبُ لَو
تَدري وَتَنعاكَ حينَ تَطَّلِعُ
حَتّى مَتى أَنتَ لاعِبٌ إِشِرٌّ
حَتّى مَتى أَنتَ بِالصِبا وَلِعُ
إِنَّ المُلوكَ الأُلى مَضَوا سَلَفاً
بادوا جَميعاً وَبادَ ما جَمَعوا
يا لَيتَ شِعري عَنِ الَّذينَ مَضَوا
قَبلي إِلى التُرابِ ما الَّذي صَنَعوا
بُؤساً لَهُم أَيَّ مَنزِلٍ نَزَلوا
بُؤساً لَهُم أَيَّ مَعقِعٍ وَقَعوا
الحَمدُ لِلَّهِ كُلُّ مَن سَكَنَ ال
دُنيا فَعَنها بِالمَوتِ يَنقَطِعُ
قصائد مختارة
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
الشريف العقيلي وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما
أيا عين بكي توبة بن حمير
ليلى الأخليلية أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ بسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ
وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه
المعولي العماني وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه صَمُودٌ لو انهدَّت عليه الرواسخُ
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
ظافر الحداد إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا
ما لابن خلدون لعمري ثان
محمود قابادو ما لاِبنِ خلدونَ لَعمري ثانِ في كشفهِ لِطبيعةِ العمرانِ