العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر المتقارب
قطع الموت كل عقد وثيق
ابو العتاهيةقَطَّعَ المَوتُ كُلَّ عَقدٍ وَثيقِ
لَيسَ لِلمَيتِ بَعدَهُ مِن صَديقِ
مَن يَمُت يَعدَمِ النَصيحَةَ وَالإِش
فاقَ مِن كُلِّ ناصِحٍ وَشَفيقِ
نَزَلَ الساكِنُ الثَرى مِن ذَوي الأَل
طافِ في المَنزِلِ البَعيدِ السَحيقِ
كُلُّ أَهلِ الدُنيا يَعومُ عَلى الغَف
لَةِ مِنها في غَمرِ بَحرٍ عَميقِ
يَتَبارَونَ في السِباحِ فَهُم مِن
بَينِ ناجٍ مِنهُم وَبَينِ غَريقِ
وَاِلتِماسي لِما أُطالِبُ مِنها
لَم أَكُن لِاِلتِماسِهِ بِحَقيقِ
قصائد مختارة
لولا أني علمت
أبو الحسن الششتري لَوْلاَ أنّي علِمْت أنَّ من يَفْنَى يبْقَى
اليوم أوفت على خمس وعشرينا
حفني ناصف اليومَ أوفت على خمسٍ وعشرينا فاستقبِلوا عيدها الفضيّ ميمونا
وقائل قال لي لما أن رأى قلقي
السراج الوراق وَقَائلٍ قالَ لي لَمَّا أَنْ رأَى قَلَقي مِن انتِظارِي لآمالٍ تُمَنّينا
لوما في ساحل المجاز
محمد عيد إبراهيم قَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ، وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: "لوما"،
سلي عالجت عليا عن شبابي
الأخضر اللهبي سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا
لئن صوت الرعد في أفقه
بديع الزمان الهمذاني لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ