العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل الطويل الطويل
لوما في ساحل المجاز
محمد عيد إبراهيمقَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ،
وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: "لوما"،
و"لوما"، فرأيتُ "لوما"،
تنضّ عنها بُرنُسَ البحرِ، تزعقُ
وهي تبكي: "أيعوي الشوقُ، كالكلبِ، مِن
مِنبره؟"، ثمةَ بإصبَعها، زهرةٌ، كعَظْمةٍ بيضاءَ
مَقصُوصةٍ، "لوما" تُخَرخِشُ تفّاحةً، بقَواطِعها
الأماميةِ، تحدِجُ، للوراءِ، في سُخطٍ، شَفتاها
كحلقةِ نيرانٍ، على أخضرِ الفاكهةِ،
وتحتها قُطَيطٌ يلحَسُ كَعبها، بتودّدٍ...
راحَت تميلُ على حَجرٍ ناعمٍ، حولي صُخورٌ
مُسَنّنةٌ، كلّ ضِلعٍ بها مَوزةٌ، وحَناناتٌ
بحَنيةِ بطنِها، يندلق ثديُها، مثلَ كوزِ العسلِ
على مَوجٍ، كفَوجٍ، من غُزاةٍ راحَ يستوطنُ
شَعباً، فزمجَرتُ، أحشو لساني؛ وقد
هِجتُ: "اللّعوبُ، تكسَبُ دائماً"، ورفَعتُ
حَبلي الأخيرَ، أرسَيتُ مَرساتي، فلا تطيرُ
مِن قلبي "لوما"، لملَمتُ شَمسي فلا أرتفعُ،
وخلفي أحازينُ، بمناقيرَ صُلبةٍ، وقد طارَ ،
بفَحيحٍ، من مُعجَمها الليليّ: "قلبي ذَبّاحٌ".
طَقّ أُنبوبٌ من الأزرقِ
في ثيابي، و"لوما" على الساحلِ، تَمرةٌ
حمراءُ: "أعودُ، لكي أراكَ"، يُصيبني
بالرّجفةِ، تمثالٌ نحيلٌ، وَسطَ حَمّامٍ من
بُخارٍ، في الهواءِ، ويقضمُ البسكويتَ،
خَدشٌ لا يبينُ، صَوبَ مَفرقِ الإبِطِ، فيكسرُ
زاويةَ النظرِ، إلى ترائبِ "لوما"، وهي تتنفّسُ،
فأحسّ بهمَجيةٍ، في البحرِ، بجوعٍ لتمشيطِ
جسمي من نواجذِ "لوما"، أنا/ سالبُ "لوما"،
وكلانا الضّحيةُ!
قصائد مختارة
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
يا سيدي هنئت عيدا أتى
ابن نباته المصري يا سيِّدي هنئتَ عيداً أتى بالسعدِ يجلى من جميعِ الجهات
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغٍ يريدها
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
السري الرفاء ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىً أَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُ