العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل البسيط المتقارب
طلبت أخا في الله في الغرب والشرق
ابو العتاهيةطَلَبتُ أَخاً في اللَهِ في الغَربِ وَالشَرقِ
فَأَعوَزَني هَذا عَلى كَثرَةِ الخَلقِ
فَصِرتُ وَحيداً بَينَهُم مُتَسَبِّراً
عَلى الغَدرِ مِنهُم وَالمَلالَةَ وَالمَذقَ
أَرى مَن بِها يَقضي عَلَيَّ لِنَفسِهِ
وَلَم أَرَ مَن يَرعى عَلَيَّ وَلا يُبقي
وَكَم مِن أَخٍ قَد ذُقتُهُ ذا بَشاشَةٍ
إِذا ساغَ في عَيني يَغَصُّ بِهِ حَلقي
وَلَم أَرَ كَالدُنيا وَكَشفي لِأَهلِها
فَما انكَشَفوا لي عَن وَفاءٍ وَلا صِدقِ
وَلَم أَرَ أَمراً واحِداً مِن أُمورِها
أَعَزَّ وَلا أَعلى مِنَ الصَبرِ لِلحَقِّ
قصائد مختارة
ليالي أبلى من همومي وجددي
ولي الدين يكن ليالي أبلى من همومي وجددي لك الأمر لا تقوى على رده يدي
يا هند قد عن لي عن داركم سفر
السراج البغدادي يا هند قد عن لي عن داركم سفر كما اشتهى البين مهما شئت وصيني
أقبل على مدح النبي مفخما
يوسف النبهاني أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّما وَمُنصّصاً ومخصّصاً ومعمّما
ألا هل أتاها من نهاوند أنني
عمرو بن معد يكرب أَلا هل أَتاها من نَهَاوَندَ أَنَّني أُمارسُ أَبطالاً لها وفُيُولا
سألتك يا وهاب بالآية الكبرى
عبد المنعم الجلياني سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى وَبِالساحَةِ الغَبراءَ وَالقُبَّةُ الخَضرا
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ