العودة للتصفح

ألا هل أتى فتيان قومي أنني

القتال الكلابي
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا
وَأَدنَيتُ جِلبابي عَلى نَيتِ لَحبَتي
وَأَبدَيتُ لِلقَومِ البَنانِ المُخَضَّبا