العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل البسيط الطويل الطويل
ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذيما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري
في البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
جازَ المَخاوِفَ وَالشُراةَ وَأَص
حابُ البَدارِقِ مِن بَني عَمرِو
وَالريحَ في تِلكَ الذَنائِبِ ما
بَينَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
وَالمَوجَ أَمثالَ الجِبالِ إِذا ال
مَلّاحِ شَقَّلَ فيهِ لِلعَبرِ
حَتّى إِذا وَصَلَ المَشومُ إِلى
نَهرِ المُعَلّى جانِبَ الجِسرِ
دَهَمَتنِيَ الآفاتُ فيهِ وَلَم
أَفطَن بِها مِن حَيثُ لا أَدري
وَأَتَوهُ غِلمانٌ زَبانِيَةٌ
يَتَتابَعونَ تَتابُعَ القَطرِ
حَتّى لَقَد رَفَعوا لِيومِهِمُ
ما حَطَّهُ المَلّاحُ في شَهرِ
فَدَعوا التَغافُلَ إِن سَأَلتُكُمُ
وَاِشفوا بِرَدِّ جَوابِكُم صَدري
كَيفَ اِستَخَرتُم مَع تَفَرُّدِكُم
دونَ الوَرى بِالتِيَّهِ وَالكِبرِ
أَن تُعرِضوا مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
تَتَشَبَّثونَ بِهِ وَلا عُذرِ
لِهَدِيَّةٍ جاءَت لِشاعِرِكُم
مِن غَيرِكُم مَنزورَةِ القَدرِ
حَتّى كَأَنّي ما نَظَمتُ لَكُم
في مَدحِكُم بَيتاً مِنَ الشِعَرِ
وَكَسَوتُكُم حُلَلاً مُفوَّفَةً
بِالحَمدِ مِن نَظمي وَمِن نَثري
وَنَشَرتُ في الأَحياءِ ذِكرَكُمُ
فَضَّ التِجارِ لَطيمَةَ العِطرِ
قَسَماً بِمَن قَصَدَ الحَجيجُ لَهُ
وَالبَيتِ ذي الأَستارِ وَالحِجرِ
ما دُمتُ أَنظُرُ في وُجوهِكُمُ
إِن كُنتُ أُفلِحُ آخِرَ الدَهرِ
وَلَأَبكِيَنَّ وَهَذِهِ مَعَكُم
حالي لِما ضَيَّعتَ مِن عُمري
وَسَتَعلَمونَ مَنِ الغَبينُ إِذا
فارَقتُكُم وَعَرَفتُمُ قَدري
قصائد مختارة
ألا ابلغ لديك بني طاهر
ابن الرومي ألا اَبْلغْ لديكَ بني طاهرٍ أُساةَ الخلافةِ من دائِها
أودع العذل كفة المنجنيق
الصنوبري أوْدِعِ العذلَ كفَّةَ المنجنيقِ والقَ وجهَ اللاحي بوجهٍ صفيقِ
لولا تكون ككاتب لك ربعة
دعبل الخزاعي لَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌ يَقضي الحَوائِجَ مُستَطيلَ الراسِ
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي
كعب بن زهير أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي عَنِ الحَقِّ قِدَماً غالَ حِلمَكَ غولُ
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
ابن نباته المصري أتيت لمصر في كتاب شفاعة إلى ولدٍ من والدٍ مورث العليا