قصائد مدح
تلبست للحرب أثوابها
البحتري
تَلَبَّستُ لِلحَربِ أَثوابَها
وَقُلتُ أَنا الرَجُلُ البُحتُري
أخذت جعفر برأس القطار
البحتري
أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ
ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ
قد سلم الله من الهجر
البحتري
قَد سَلَّمَ اللَهُ مِنَ الهَجرِ
وَنِلتُ ما آمُلُ بِالصَبرِ
أبر على الألواء نائلك الغمر
البحتري
أَبَرَّ عَلى الأَلواءِ نائِلُكَ الغَمرُ
وَبِنتَ بِفَخرٍ ما يُشاكِلُهُ فَخرُ
أطلب النوم كي يعود غراره
البحتري
أَطلُبُ النَومَ كَي يَعودَ غِرارُه
بِخَيالٍ يَحلو لَدَيَّ اِغتِرارُه
تطلبت من أدعو لرد ظلامتي
البحتري
تَطَلَّبتُ مَن أَدعو لِرَدِّ ظُلامَتي
فَكانَ أَبو بَكرٍ لَها وَأَبو بَكرِ
فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
البحتري
فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَري
وَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري
إني لفعلك يا محمد حامد
البحتري
إِنّي لِفِعلِكَ يا مُحَمَّدُ حامِدُ
وَإِلَيكَ بِالأَمَلِ المُصَدَّقِ قاصِدُ
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
البحتري
نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
البحتري
عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِ
لَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
البحتري
لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي
وَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي
نهيتكم عن صالح فأبى بكم
البحتري
نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُم
لَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ