قصائد مدح

يا ضيعة الدنيا وضيعة أهلها

البحتري
الكامل
يا ضَيعَةَ الدُنيا وَضَيعَةَ أَهلِها وَالمُسلِمينَ وَدَيعَةَ الإِسلامِ

أهلك والليل أيها الرجل

البحتري
المنسرح
أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُ قَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُ

رأيتك تنجز ما لم تعد

البحتري
المتقارب
رَأَيتُكَ تُنجِزُ ما لَم تَعِد وَفاءً وَتَفعَلُ ما لَم تَقُل

مدحت أبا العباس للحين ضلة

البحتري
الطويل
مَدَحتُ أَبا العَبّاسِ لِلحَينِ ضَلَّةً أُؤَمِّلُ فيهِ فَضلَ مَن مالُهُ فَضلُ

ما الغيث يهمي صوب إسباله

البحتري
السريع
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ وَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ

جمعت أمور الدين بعد تزيل

البحتري
الكامل
جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ

أغدا يشت المجد وهو جميع

البحتري
الكامل
أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ

إن تأمل محاسن الأصبهاني

البحتري
الخفيف
إِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّ تَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه

أمير المؤمنين أما غياث

البحتري
الوافر
أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌ نُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ

أحجابا بعد المديح ومطلا

البحتري
الخفيف
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى

ترون بلوغ المجد أن ثيابكم

البحتري
الطويل
تَرَونَ بُلوغَ المَجدِ أَنَّ ثِيابَكُم يَلوحُ عَلَيكُم حُسنُها وَبَصيصُها

مهرج صبوحك سعده لم ينحس

البحتري
الكامل
مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ