العودة للتصفح السريع الوافر البسيط الطويل الطويل
يا أيها الثقة الذي وثقت به
ابن قلاقسيا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِ
هِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِ
ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدى
عني على استيقاظهِ كالهاجعِ
هذا ولي وَعْدٌ عليه مُقَدَّمٌ
يقضي النَّدَى أَنْ ليسَ منه بِراجع
والوعدُ مِثْلُ البرقِ يُدْعَى خُلَّباً
ما لم يتابعْ بالسَّحابِ الهامِعِ
وطمِعْتُ يَوْمَ الأَربعاءِ بقَبْضِهِ
فَصَبَرْتُ بعد الأَربعاءِ الرابع
ومَتَى تباعَدَ مُسْتَقىً في مورِدٍ
طَلَبَ الرِّشاءَ إِليه كَفُّ النَّازعِ
وإِذا امُرُؤٌ أّسْدَى إِليكَ بشافِعٍ
خيراً فذاكَ الخَيْرُ خَيْرُ الشَّافِع
فَاهزُزْهُ إِنَّ الْهَزَّ فيه سريرةٌ
هَزُّوا لها مَتْنَ الحُسَامِ القاطِعِ
واسعَدْ وأَسعَدْ صاحباً لم تُخْلِهِ
والدَّهر أَخْرَقُ من صَنيعَةِ صانِعِ
يا طائِرَ النِّسْرَيْنِ هل من عَطْفَةٍ
تبدو على عِطْفَيْ أَخيكِ الواقع
قصائد مختارة
إذا رأت شيبي على صدرها
السراج الوراق إذا رَأَتْ شَيْبي على صَدْرِها أَذكرَها القُطنَ ولَوْنَ الكَفَنْ
لا أقول انفلاق القمر
حسان عزت أنا لا أرمي حجرا في نهر أنا أرجُّ ماءَ بحيرةِ العدم
عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزة عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
كأن أشجاره قد ألبست حللا
الصنوبري كأنَّ أَشجارَهُ قد أُلبستْ حُللاً خضراً وقد كُلِّلَتْ دراً ومرجانا
حلفت بثغر قد حمى ريقه العذبا
ابن السيد البطليوسي حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا وسل عليه من لواحظه عَضُبا
أصاح هي الدنيا تشابه ميتة
أبو العلاء المعري أَصاحِ هِيَ الدُنيا تُشابِهُ ميتَةً وَنَحنُ حَوالَيها الكِلابُ النَوابِحُ