العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الخفيف المنسرح
يوم قضى لك بالحبور
ابن قلاقسيومٌ قضى لك بالحُبورِ
ودوام عَيِشٍ في سرورِ
أَضْحَتْ تُزَفُّ به الشُّمو
سُ إِلى مقارَنَةِ البدورِ
فاهْنَأْ بِعُرْسٍ قد جَلَى الظ
لماء عن إِشراقِ نُورِ
واشْرَبْ هنيا كأَسَ را
حِكَ فَهْي مِفْتاحُ السرورِ
أَو رَتِّلِ الإِنجيلَ مُعْ
تَضِدًا بأَلحانِ الزَّبور
أَبناءُ عيسى سادةٌ
أَو قادةٌ طُولَ الدُّهورِ
أَهلُ الدواوينِ الذي
ن لهم نَفَاذٌ في الأُمورِ
يَا ابْنَ الأَكارِمِ قد أَتَتْ
كَ قصيدةٌ مثلُ الشُّذورِ
كالروضِ يعبَقُ بين ري
سحانٍ ونسرينٍ وخِيري
فاجرِ على عَجَلٍ ودُمْ
حتى تهي رُكْنَا ثَبيرِ
أَوْ لا فَإِنِّي قائلٌ
ما ليسَ يحمِلُهُ ضميري
إِن قيلَ لي ماذا لقي
تَ من الكبيرِ بن الكبيرِ
قلتُ القليلُ ومثله
من رُحْتُ عنه بالكثيرِ
قصائد مختارة
جد السير بها فشط مزارها
محمد عبد المطلب جد السير بها فشط مزارها ونأت فأين من المحب ديارها
ألا حييا الدار المحيل رسومها
المثقب العبدي أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها تَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها
إلهي بأهل الحب والمنهل الآهنا
محمد الطنتدائي إلهي بأهلِ الحبّ والمنهل الآهنا بمن حام حولَ الحيّ في الليل إذ جنّا
راكبة الدراجة
علي محمود طه تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح
وعلى قدر عقله فاعتب المرء
ابن الشبل البغدادي وعلى قدر عقله فاعتب المرء وحاذر براً يصير عقوقا
أي الورى لم يبت على ضمد
أحمد بن سيف الأنباري أيّ الورى لمْ يبتْ علىَ ضمدِ وأيّ عيشٍ خلا منَ النكدِ