قصائد مدح
علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
البحتري
عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِ
لَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
البحتري
لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي
وَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي
نهيتكم عن صالح فأبى بكم
البحتري
نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُم
لَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ
دواعي الحين سقن إلى نجاح
البحتري
دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ
رُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ
أبا جعفر كل أكرومة
البحتري
أَبا جَعفَرٍ كُلُّ أُكرومَةٍ
بِأَخلاقِكَ البيضِ مَنسوجَه
إن ترج طول عبيد الله لا تخب
البحتري
إِن تَرجُ طولَ عُبَيدِ اللَهِ لا تَخِبِ
أَو تَرمِ في غَرَضٍ مِن سَيبِهِ تَصِبِ
ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها
جرير
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
وَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها
أصبح زوار الجنيد وجنده
جرير
أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ
يُحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه
ألا حي المنازل بالجناب
جرير
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ
أمامة ليست للتي شاع سرها
جرير
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها
بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
جرير
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها
ما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها
مقلتي قد نلت كل الارب
عبدالله الشبراوي
مُقلَتي قَد نِلتُ كُل الارب
هذِه أَنوار طه العَربي