قصائد مدح

أيها الزائر المقام الحسيني

عبدالله الشبراوي
الخفيف
أَيُّها الزائِر المقام الحسيني هكَذا هكَذا يَكونُ المَقام

هذا هو الروض روض المجد والكرم

عبدالله الشبراوي
البسيط
هذا هُوَ الرَوض رَوض المَجدِ وَالكرم فَاِنظُر بِعَينَيك هذا الحُسن وَاِغتَنِم

على مثل هذا الوضع فاليبن من بني

عبدالله الشبراوي
الطويل
عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا

مكان باعلى الفرقدين مكين

عبدالله الشبراوي
الطويل
مَكان باعلى الفرقدين مكين لَهُ العز خدن وَالكَمال قَرين

يقولون ما فضل هذا النقيب

عبدالله الشبراوي
المتقارب
يَقولونَ ما فَضل هذا النَقيب فَقُلتُ لَقَد مَلَأ الخافِقين

ليلة القدر

عبد المجيد فرغلي
لِي فِيْك مَا قُدِّر الْرحَمْن لَي وَطَر وَبِي رَجَاء لَعَفُو الْلَّه يُنْتَظَر

يا سيدا قد جد في طلب العلا

عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
الكامل
يا سَيِّداً قَد جَدَّ في طَلَبِ العُلا حَتّى غَدا يُدعَى الإِمامَ الأَوحَدا

قد تجلى صبح السرور الثاني

عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
الخفيف
قَد تَجلَّى صُبحُ السُرورِ الثَاني فَجَلى نُورُهُ دُجى الأَحزانِ

اهلا برق جاء يحمل انعاما

عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
الكامل
أهلاً بِرِقٍّ جاءَ يحملُ أنعما من سيّدٍ إحسانُه لم يُحصَرِ

في مدح العزلة

حمدة خميس
يا لنعمة الصمت! يا لبذخ العزلة وحرير الهدوء!

فدتك يدي من عاتب ولسانيا

البحتري
الطويل
فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا

ياصالح ابن الفضل إنك مخبري

البحتري
الكامل
ياصالِحَ ابنَ الفَضلِ إِنَّكَ مُخبِري عَن صالِحِ الخُلَطاءِ وَالإِخوانِ