العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الطويل الرمل
قد تجلى صبح السرور الثاني
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركقَد تَجلَّى صُبحُ السُرورِ الثَاني
فَجَلى نُورُهُ دُجى الأَحزانِ
وَسَرَت نَسمَةُ القُبُولِ فَمالَت
طَرَباً نَحوَكُم غُصونُ الأَماني
حَبَّذا مَربَعٌ تَرَبَّعَ فيهِ
بَدرُ تِمٍّ وُقِيَ مِن النُقصَانِ
وَأَدَارَت بِهِ بُدُورٌ سَنا أَن
وَارِهِم قَد أَضاءَ بِالأَكوانِ
سَرَواتٌ أَحيَوا لَهُم حُسنَ ذِكرٍ
صِيتُهُ قَد سَرى بِكُلِّ مَكانِ
سَادَةٌ فَوقَ هامَةِ النَّجمِ شادُوا
بَيتَ مَجدٍ مُهَذَّبَ البُنيَانِ
ثُمَّ دَارَت عَلى النَدَامى مُدامٌ
مِن جَنى البُنِّ في لُجَينِ الأَوانِي
قَرقَفٌ تُذهِبُ الهُمومَ وَتَحبُو
باقلَ العِيِّ مِن ذَكاءِ ابنِ هانِي
قَد عَرَاها لِوجدِها بِأُهَيلِ الـ
فَضلِ لَونٌ مِن أَحسَنِ الأَلوانِ
وَتَمَشَّت آرامُ رامَةَ فيهِ
وَتَثنَّت سَكرى غُصونُ البَانِ
وَغَدَت تَسحَبُ الذُيُولَ مِنَ التِي
هِ وَتَثنِي مَطارِفَ الأَردَانِ
وَتَغنَّت حَمائمُ الأُنسِ شَوقاً
بِفُنُونِ الهَنا عَلَى الأَفنَانِ
فَهُناكَ القَبُولُ بِالسَعدِ وَالإِق
بَالِ يا سَعدُ اسعَداً وَالتَدانِي
يَا لَهُ مِن مَربَعٍ طَوِيلِ عِمَادٍ
بَهجَةٍ فَرحَةٍ بَدِيعِ المَعاني
زادَهُ اللَهُ رِفعَةً بِعُلاكُم
وَجَمالاً بِالشِيبِ وَالوِلدانِ
وَكَسَاكُمُ ثَوبَي سَنىً وَسَناءٍ
وَوَقى الكُلَّ مِن صُرُوفِ الزَمانِ
قصائد مختارة
أحيى بموعده قتيل وعوده
بلبل الغرام الحاجري أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ رَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِ
بنادي الجزيرة قف ساعة
حافظ ابراهيم بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً وَشاهِد بِرَبِّكَ ما قَد حَوى
سقى تلك المقابر رب موسى
نصيب بن رباح سَقى تِلكَ المَقابِر رَب موسى سجالَ المُزن وَبلاً ثُمَّ وَبلاً
ما أطيب ليلة التصابي جنحا
نظام الدين الأصفهاني ما أَطيَبَ لَيلَةَ التَصابي جُنحا إِذ بِتنَ يُجِلنَ لِلأَماني قَدحا
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد
علي بن أبي طالب أَتَأمُرُني بِالصَبرِ في نَصرِ أَحمَدٍ فَوَاللَهِ ما قُلتُ الَّذي قُلتُ جازِعاً
عرضت ناشئة المزن لنا
الأبيوردي عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ