العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الخفيف الكامل
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعديتَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ
صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
وَإِذا تَكَلَّفتُ المَديحَ لِغَيرِهِ
عالَجتُها طُلباً هُناك نِزاحا
قصائد مختارة
تعلقتها حسناء وافرة الرد
نعمان ثابت بن عبد اللطيف تعلقتها حسناء وافرة الرد على أنها مهضومة الخصر والعطف
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
مرحبا مرحبا بأبطال لهو
صفي الدين الحلي مَرحَباً مَرحَباً بِأَبطالِ لَهوٍ شُهبُهُم سُمرُهُم إِذا اللَيلُ جَنّا
أف فما كل مصباح له شرف
عمر الأنسي أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
ومعذل جار على غلوائه
ابن سنان الخفاجي وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِ يُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ