قصائد مدح
يقولون ما فضل هذا النقيب
عبدالله الشبراوي
يَقولونَ ما فَضل هذا النَقيب
فَقُلتُ لَقَد مَلَأ الخافِقين
ليلة القدر
عبد المجيد فرغلي
لِي فِيْك مَا قُدِّر الْرحَمْن لَي وَطَر
وَبِي رَجَاء لَعَفُو الْلَّه يُنْتَظَر
يا سيدا قد جد في طلب العلا
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
يا سَيِّداً قَد جَدَّ في طَلَبِ العُلا
حَتّى غَدا يُدعَى الإِمامَ الأَوحَدا
قد تجلى صبح السرور الثاني
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
قَد تَجلَّى صُبحُ السُرورِ الثَاني
فَجَلى نُورُهُ دُجى الأَحزانِ
في مدح العزلة
حمدة خميس
يا لنعمة الصمت!
يا لبذخ العزلة وحرير الهدوء!
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
البحتري
فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا
وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا
ياصالح ابن الفضل إنك مخبري
البحتري
ياصالِحَ ابنَ الفَضلِ إِنَّكَ مُخبِري
عَن صالِحِ الخُلَطاءِ وَالإِخوانِ
بقومي جمعا لا أحاشي ولا أكني
البحتري
بِقَومي جَمِعاً لا أُحاشي وَلا أَكني
أَبو جَعفَرٍ بَحرُ العُلا وَحَيا المُزنِ
وأمر من عللي تخلى ناظري
البحتري
وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِري
عَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِ
نحن الأطفال عصب
إلياس أبو شبكة
نَحنُ الأَطفال عَصبُ
الأَجيال وَدِماهُنَّه
أتجهل قدر بشر إن بشرا
إلياس أبو شبكة
أَتَجهَلُ قَدرَ بِشرٍ إِنَّ بِشرا
لَأَرفَعُ مِنكَ في الناسوتِ قَدرا
ملي النور قبل عهد البدور
إلياس أبو شبكة
مُلِّيَ النورَ قَبلَ عَهدِ البُدورِ
فَهوَ شطرٌ مِنَ الضِياءِ الكَبيرِ