العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل
بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
عبدالله الشبراويبِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَه
وَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُه
وَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمته
وَحَرّرته قَد زالَ عَنهُ اِعوِجاجَه
وَزينَت هذا الدين بِالنُظم فَاِنثَنى
يُنادي اِفتِخارا زين الدين تاجَه
وَفَنّ أَصول الدين عالَجت ضُعفُه
بِتَجريد مَعناه فَصح مَزاجَه
وَقَد كانَ هذا الدين صَعبا ممنعا
وَلكن بِهذا النظم هان عِلاجَه
وَكانَ بِهِ سوق التَعَلم كاسِدا
وَلكِنَّهُ الآن اِستَمَرّ رَواجَه
تَأَمّلت فيه فَاِبتَهَجت بِحُسنِهِ
وَزادَ اِبتِهاجي نَهجه وَاِزدِواجه
عَلَيكَ بِهذا الفَنّ فَالمَرءُ دينه
يَزيد بِهِ نوارا وَيَقوى اِحتِجاجَه
فَهذا هُوَ البَحرُ الَّذي مَن أَتى اِلى
مَوارِدِهِ يَحلو اِلَيهِ أَجاجَه
عَلى مِثلِهِ فَاليَنفق المَرءُ عُمره
فَقَد جَمَعت كُل الاِصول فَجاجَه
وَاِنا لِنَرجو وافِر الاِجر الَّذي
عَلى يَدِهِ هذا النَظام نَتاجَه
بِهِ الدَعوات المُستَجابات تَجتَنى
وَتَجبى لِتاج الدينِ فَهي خَراجه
قصائد مختارة
الجسر
خليل حاوي وكفاني أَنَّ لي أطفالَ أترابي ولي في حُبِّهم خمرٌ وزادْ
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
الطابور
نزار قباني طالبت ببعض الشمس ، فقال رجال الشرطة :
قالوا الجماعة قلت آل محمد
المكزون السنجاري قالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍ قَومٌ بِهِم شَفعُ الإِلَهِ رَسولَهُ
ترى الدهر يشفي علتي وكروبي
تميم الفاطمي تُرى الدَّهر يَشْفِي عِلّتي وكروبي ويَسْمح لي بعد النَّوى بحبيبي
الثمانون؟
محمد حسن فقي بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!