العودة للتصفح المنسرح الكامل الوافر الطويل
أيها السيد الشريف أتانا
عبدالله الشبراويأَيُّها السَيد الشَريف أَتانا
مِنكَ لما أَن سرت عنا كتاب
فَاِبتَهَجنا بِهِ اِبتِهاجا كَثيراً
وَسُرِرنا وَزالَ ذاكَ العِتاب
وَعلمنا اِنَّ الوُداد الَّذي كا
نَ كَما كانَ لَيسَ فيهِ اِرتِياب
لا يُعَدّ الوَفاء مِنكُم كَثيرا
آل طه وَاِنتُم الاِنجاب
وَلَكم نِسبَة اِلى سَيِّدِ الرُس
ل وَنِعمَ الفخار وَالاِنتِساب
أَيُّها القَوم حُزتُم المَجد حَتّى
اِنَّكُم في الكَمالِ بحر عباب
وَمزاياكُم الجَميلَة فاقَت
غايَة دونَ قَدرِها الاِطناب
ثُمَّ حاشى يُلام يَوماً مُحِبّ
أَطنَب المَدح فيكُم أَو يُعاب
ما عَساهُ أَن يَبلُغَ المَدح فيكُم
وَعَلَيكُم بِالفَضلِ اِثنى الكِتاب
وَلكم في الفُخارِ يا آل طه
رُتبَة دونَها تحط الركاب
عش مهنا في صِحَّة وَأَمان
وَسُرور لا يَعتَريهِ ذَهاب
وَأَعدلي الاِوراق فَهِيَ شِفاء
لِفُؤادي وَوَصلَة وَاِقتِراب
وَاِسأَل القَلبَ عَن ودادي مَهما
حَدث القَلب عَنهُ فَهُوَ الجَواب
وَعَلَيكَ السَلام مني دَواما
ما تَوالَت عَلى الوَرى الاِحقاب
قصائد مختارة
أذكرت نفسي عشية الأحد
بشار بن برد أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ
محمود المربي على أسلافه
ابن منير الطرابلسي مَحمودٌ المُرْبي عَلى أَسلافِهِ إِن زادَ في حَسبِ الحَسيبِ نجارُ
بكائية ليلية
أمل دنقل للوهلة الأولى قرأت في عينية يومه الذي يموت فيه
أنزه لحظي المحبوب من أن
حفني ناصف أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أن يكون عليهما أدنى اعتراضِ
عشية أرضيت الوشاة وأثرت
المرار الفقعسي عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ بِنا عَينك اليُسرى جَذَمْتِ البَواقِيا
أشجيتني وا مطوق أشجيت
ابن معصوم أَشجيتني وا مطوَّق أَشجيت لمّا تغنَّيت