العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط الطويل الوافر
أيها السيد الشريف أتانا
عبدالله الشبراويأَيُّها السَيد الشَريف أَتانا
مِنكَ لما أَن سرت عنا كتاب
فَاِبتَهَجنا بِهِ اِبتِهاجا كَثيراً
وَسُرِرنا وَزالَ ذاكَ العِتاب
وَعلمنا اِنَّ الوُداد الَّذي كا
نَ كَما كانَ لَيسَ فيهِ اِرتِياب
لا يُعَدّ الوَفاء مِنكُم كَثيرا
آل طه وَاِنتُم الاِنجاب
وَلَكم نِسبَة اِلى سَيِّدِ الرُس
ل وَنِعمَ الفخار وَالاِنتِساب
أَيُّها القَوم حُزتُم المَجد حَتّى
اِنَّكُم في الكَمالِ بحر عباب
وَمزاياكُم الجَميلَة فاقَت
غايَة دونَ قَدرِها الاِطناب
ثُمَّ حاشى يُلام يَوماً مُحِبّ
أَطنَب المَدح فيكُم أَو يُعاب
ما عَساهُ أَن يَبلُغَ المَدح فيكُم
وَعَلَيكُم بِالفَضلِ اِثنى الكِتاب
وَلكم في الفُخارِ يا آل طه
رُتبَة دونَها تحط الركاب
عش مهنا في صِحَّة وَأَمان
وَسُرور لا يَعتَريهِ ذَهاب
وَأَعدلي الاِوراق فَهِيَ شِفاء
لِفُؤادي وَوَصلَة وَاِقتِراب
وَاِسأَل القَلبَ عَن ودادي مَهما
حَدث القَلب عَنهُ فَهُوَ الجَواب
وَعَلَيكَ السَلام مني دَواما
ما تَوالَت عَلى الوَرى الاِحقاب
قصائد مختارة
تفاوت نجلا أبي جعفر
ابن خفاجه تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل
كسارة البندق
شريف بقنه إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
إذا نظرت عرفت الجيد منها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت عَرَفتُ الجيدَ مِنها وَعَينَيها وَلَم نَعرِف سِواها