العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الرجز
إن تأمل محاسن الأصبهاني
البحتريإِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّ
تَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه
أَو تُحَصِّلهُ لا تُحَصِّل خِلافاً
بَينَ مَرآهُ بادِياً وَسَماعِه
يُؤخَذُ الحِلمُ مِن مَكيثِ تَأَنّي
هِ وَنُجحُ العِداتِ مِن إِسراعِه
يَنزِلُ القَومُ أَنفُساً وَسَجايا
عَن تَعَلّيهِ فَوقَهُم وَاِرتِفاعِه
مُنصِبٌ نَفسَهُ لِمُكتَسِبِ الحَم
دِ يُرى أَنَّهُ مَكانُ اِتِداعِه
يا أَبا عَبدِ اللَهِ عَمَّرَكَ اللَ
هُ لِعُرفٍ عَمَمتَنا بِإِصطِناعِه
أَكثَرُ النَيلِ ضائِعٌ غَيرَ ما يَس
ري إِلى نابِهِ الثَناءِ مُذاعِه
لا تَلُمني إِن ضِقتُ ديونَ قَوافي ال
شِعرِ أَو كِلتُ لِلصَديقِ بِصاعِه
وَلِضَنّي بِالشِعرِ أَعذَبُ مِن ضَنِّ
وَجيهٍ بِكُتبِهِ وَرِقاعِه
إِنَّ هَذا القَريضَ نَبتٌ مِنَ القَو
لِ يَزيدُ الفَعالُ في إِناعِه
هُوَ عِلقٌ تاجَرَتني فيهِ بِالحي
لَةِ حَتّى غَبَنتَني بِإِبتِياعِه
قصائد مختارة
ارتياب
سعدي يوسف ثَمَّ ، بين الغصونِ ، سماءٌ طباشيرُ هل أكتبُ اليومَ فيها أغاني السوادِ ؟
متى نلقكم عاما يكن عام علة
النجاشي الحارثي مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍ وَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُ
واها لأيام الشباب الغض
خليل مردم بك واهاً لأيام الشبابِ الغضِّ ما كان أهنا العيشَ لو لم تمض
إذا الأسد ماست في الحديد وسومت
الفرزدق إِذا الأُسدُ ماسَت في الحَديدِ وَسَوَّمَت تَميمٌ وَجاءَت بِالبُحورِ الخَضارِمِ
تنسم هذه نفحات نجد
ابن الصباغ الجذامي تنسّم هذه نفحات نجد تأرج عرفُها فأثار وجدي
بنفسه الفأر خلا واعتكفا
محمد عثمان جلال بِنَفسِهِ الفَأر خَلا وَاِعتَكَفا في مَخزَن الزيّات بِالجُبن اِكتَفى