العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل مجزوء الوافر
إن تأمل محاسن الأصبهاني
البحتريإِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّ
تَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه
أَو تُحَصِّلهُ لا تُحَصِّل خِلافاً
بَينَ مَرآهُ بادِياً وَسَماعِه
يُؤخَذُ الحِلمُ مِن مَكيثِ تَأَنّي
هِ وَنُجحُ العِداتِ مِن إِسراعِه
يَنزِلُ القَومُ أَنفُساً وَسَجايا
عَن تَعَلّيهِ فَوقَهُم وَاِرتِفاعِه
مُنصِبٌ نَفسَهُ لِمُكتَسِبِ الحَم
دِ يُرى أَنَّهُ مَكانُ اِتِداعِه
يا أَبا عَبدِ اللَهِ عَمَّرَكَ اللَ
هُ لِعُرفٍ عَمَمتَنا بِإِصطِناعِه
أَكثَرُ النَيلِ ضائِعٌ غَيرَ ما يَس
ري إِلى نابِهِ الثَناءِ مُذاعِه
لا تَلُمني إِن ضِقتُ ديونَ قَوافي ال
شِعرِ أَو كِلتُ لِلصَديقِ بِصاعِه
وَلِضَنّي بِالشِعرِ أَعذَبُ مِن ضَنِّ
وَجيهٍ بِكُتبِهِ وَرِقاعِه
إِنَّ هَذا القَريضَ نَبتٌ مِنَ القَو
لِ يَزيدُ الفَعالُ في إِناعِه
هُوَ عِلقٌ تاجَرَتني فيهِ بِالحي
لَةِ حَتّى غَبَنتَني بِإِبتِياعِه
قصائد مختارة
الديار الوافدة إليها
عبدالله البردوني كما يقرأ الفجرُ الربيعَ المضمَّخا تجيء يارُ الحلم أسخى مَنْ السَّخا
لا أقذع السلطان في أيامه
ابن الرومي لا أقذَعُ السلطانَ في أيامه خوفاً لسطوته ومُرِّ عقابِهِ
من كان ملتمسا جليسا صالحا
عبد الله بن المبارك من كانَ مُلتَمساً جليساً صالحاً فليأتِ حلقَة مسعَرِ بن كدامِ
الرافدان من الهناء تدفقا
أحمد تقي الدين الرافدانِ من الهناءِ تدفَّقا بقرانِ مَلْكِهما من الإعزازِ
تباري قرحة مثل
عمرو بن معد يكرب تُباري قُرحَةً مثلَ ال وَتيرةِ لم تكن مَغدا
زيارة
مؤيد الراوي كلّ صباحٍ والنومُ يُثقلُ جفني