العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الكامل الكامل البسيط
أمير المؤمنين أما غياث
البحتريأَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌ
نُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ
أَبى عُمّالُنا إِلّا فُسوقاً
لِكُلٍّ مِن أَحِبَّتِهِم شُروطُ
فَمِن والٍ يُلاطُ بِهِ فَتَخزى
رَعِيَّتُهُ وَمِن والٍ يَلوطُ
وَجَدنا نَهشَلاً عَرَبِيَّ دَهرٍ
تَعَرَّبُ في عَواقِبِهِ النَبيطُ
أَخو دُبُرٍ يَموتُ الأَيرُ فيهِ
فَلا كَفَنٌ يُعَدُّ وَلا حَنوطُ
وَزِنديقٌ يَكادُ الجِذعُ يَمشي
إِلَيهِ وَيَستَخِفُّ لَهُ الشَريطُ
تَضيقُ يَداهُ بِالمَعروفِ قَبضاً
وَناحِيَةُ اِستِهِ البَحرُ المُحيطُ
يُجَزِّرُ لِحيَةً حَمُقَت وَشيبَت
بِشَيبَتِها الدَناءَةُ وَالسُقوطُ
وَمِن أَشعارِهِ وَاللَهُ يُخزي
رُعونَتُهُ أَلا بانَ الخَليطُ
غَدَت إِمراتُهُ وَلَها عَلَينا
وِلايَةُ جائِرٍ فيها قُسوطُ
تَحيضُ عَلى البِغالِ فَكُلُّ يَومٍ
عَلى جَنَباتِ لَبَّتِها عَبيطُ
يَقومُ لَها السِماطُ وَقَد أَضاءَت
عَلى لَبّاتِها أَبَداً سُموطُ
تَوَلَّت أَمرَنا قَولاً وَفِعلاً
تَقولُ وَيَسكُتُ العَيرُ الضَروطُ
فَيا ذُلَّ البَريدِ وَمُبرِديهِ
إِذا فَضَّت خَرائِطُهُ الخَروطُ
قصائد مختارة
إن صوروك فإنما قد صوروا
حافظ ابراهيم إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّروا تاجَ الفَخارِ وَمَطلَعَ الأَنوارِ
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ
لما نزلنا منزلا ممقوتا
أبو نخيلة لما نزلنا منزلاً ممقوتا نريد أن نرحل أو نبيتا
يا من بطول الهجر أصبح غادري
حسن كامل الصيرفي يا مَن بِطولِ الهَجرِ أَصبَحَ غادِري حَتّى رَثى اللاحي وَأَمسى عاذِري
لحظ وقد ذا وذا في مهجتي
حسن حسني الطويراني لَحظٌ وَقَدٌّ ذا وَذا في مُهجَتي جَلبا الهَوى ذا ساحرٌ ذا عاملُ
وسرحة خاض منها ظلها نهرا
ابن خفاجه وَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراً أَوفَت عَلَيهِ فَلَم تَنقُص وَلَم تَزِدِ