العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب مجزوء الكامل الكامل
ما الغيث يهمي صوب إسباله
البحتريما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ
وَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ
كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذي
تَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ
تِلوِ رَسولِ اللَهِ في هَديِهِ
وَاِبنِ النُجومِ الزُهرِ مِن آلِهِ
مَن تَحسُنُ الدُنيا بِإِحسانِهِ
وَيَجمُلُ الدَهرُ بِإِجمالِهِ
وَيَحفَظُ المُلكَ بِإِشرافِهِ
عَلى نَواحيهِ وَإِطلالِهِ
لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرى
بِإِفكِهِ المُردي وَإِبطالِهِ
كادَ أَمينَ اللَهِ في نَفسِهِ
وَفي مَواليهِ وَفي مالِهِ
وَرامَ في المُلكِ الَّذي رامَهُ
بِغِشِّهِ فيهِ وَإِدغالِهِ
فَأَنزَلَ اللَهُ بِهِ نِقمَةً
غَيَّرَتِ النِعمَةَ مِن حالِهِ
وَساقَهُ البَغيُ إِلى صَرعَةٍ
لِلحينِ لَم تَخطُر عَلى بالِهِ
دينَ بِما دانَ وَعادَت لَهُ
في نَفسِهِ أَسواءُ أَعمالِهِ
وَأَمَّلَ المَكروهَ في غَيرِهِ
فَنالَهُ مَكروهُ آمالِهِ
قَد أَسخَطَ اللَهَ بِإِعزازِهِ ال
دُنيا وَأَرضاها بِإِذلالِهِ
فَفَرحَةُ الناسِ بِإِدبارِهِ
كَغَيظِهِم كانَ بِإِقبالِهِ
تَشَوَّفوا أَمسِ إِلى قَتلِهِ
وَأَمَّلوا سُرعَةَ إِعجالِهِ
يا ناصِرَ الدينِ اِنتَصِر موشِكاً
مِن كائِدِ الدينِ وَمُغتالِهِ
فَهوَ حَلالُ الدَمِ وَالمالِ إِن
نَظَرتَ في باطِنِ أَحوالِهِ
رامَ الَّذي رامَ وَسَدّى الَّذي
سَدّاهُ مِن موبِقِ أَفعالِهِ
وَالرَأيُ كُلُّ الرَأيِ في قَتلِهِ
بِالسَيفِ وَاستِصفاءِ أَموالِهِ
قصائد مختارة
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
سقى الله ايام الوصال وان تكن
أبو الهدى الصيادي سقى الله ايام الوصال وان تكن مضت وانقضت كالمغفلات من اللفظ
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدق إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
رماني بسهم فما أنصفا
عائشة التيمورية رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا غَزال لِقَتلي أَطال الجَفا
إن التحرك عن ضجر
محيي الدين بن عربي إنّ التحرك عن ضجر سخط على حكمِ القدرْ
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
جبران خليل جبران يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ