قصائد مدح
وملعب للخيل في قرواح
كشاجم
وَمَلْعَبٍ لِلْخَيْلِ في قِرْوَاحِ
مُنْفَسِحِ الأَرْجَاءِ والنَّوَاحِي
ما ترى في الصبوح أيدك الله
كشاجم
ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ
هُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ
سارية بين الدياجي السود
كشاجم
سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِ
مكحولةُ الأجْفَانِ بالسُّهُودِ
عادلة الأجزاء قد برئت
كشاجم
عادلةُ الأجزاءِ قد بُرِّئَتْ
من خطأِ النّاقِصِ والزَّائِدْ
لولا أبو الفرج الذي فرجت به
كشاجم
لولا أبو الفَرَجِ الذي فُرِّجَتْ به
كُرَبي لما جَفَّتْ لُبُودُ جِيَادي
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم
هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي
بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
ألا أبلغ أبا بكر
كشاجم
أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
مَقَالاً مِنْ أَخٍ بَرِّ
أخي لا تروعني بميل إلى أخ
كشاجم
أَخِي لاَ تُرْوِّعْنِي بِمَيْلٍ إِلَى أَخٍ
سِوَاكَ فَتَسْلُو بَعْضُ نَفْسِكَ عَنْ نَفْسِي
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم
وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ
كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم
كشاجم
يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
فِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ
أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجم
أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
أخي بل رئيسي بل أميري وسيدي
كشاجم
أَخِي بَلْ رَئِيْسِي بَلْ أَمِيْرِي وَسَيِّدِي
وَمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْفَضْلِ وَالبِرِّ مَأْمُولاَ