العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر مجزوء الوافر المتقارب
هذ الصبوح فما الذي
كشاجمهَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي
بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
نَبَّهْ أَبَا بَكْرٍ وَنَا
دِ أَخَا السَّمَاحِ أَبَا عُمَرْ
وَادْعُ المَلِيْحَةَ تَأْتِنَا
قَمَرٌ لَهَا يَحْكِي القَمَرْ
فِي حِجْرِهَا مِنْ عُودِهَا
سِكِّيْتُ يُنْطِقُهُ الوَتَرْ
كَالطِّفْلِ إِلاَّ أَنَّهُ
مِنْ عَرْعَرٍ لاَ مِنْ بَشَرْ
فِي فِتْيَةٍ لَهُمُ الصَّبَا
حَةُ وَالْفَصَاحَةُ والْخَطَرْ
مُتَفَنِّنْينَ مِنَ التَّذَا
كُرِ والتَّنَاسُمِ فِي زَهَرْ
مَابَيْنَ شِعْرٍ أَوْغِنَا
ءٍ أَوْ حَدِيْثٍ أَوْ سَمَرْ
فَكَأَنَّ مَنْ نَاجَاهُمُ
فِي دَفْتَرٍ حَسَنٍ نَظَرْ
فَأَحَبُّ أَوْقَاتِ السُّرُو
رِ إِلَىَّ أَوْقَاتُ السَّحَرْ
هِيَ عُذْرَةُ اللَّذَّاتِ وَال
لَّذَاتُ أَطْيَبُهَا العُذَرْ
فَاشْرَبْ نَعِمْتَ وَسَقِّهَا
صِرْفَاً نَدَامَاكَ الغُرَرْ
وَإِذَا أُدِيْرَتْ نُخْبَةٌ
وَمَضَى السُّرُورُ بِمَنْ تُسَرْ
فَامْلأَ الكُؤُوسَ وَنَادِهِمْ
هَلْ فِيْكُمُ مِنْ مُدَّكِرْ
وَتَغَنَّ مُرْتَجِلاً تُجِبْ
كَ بِعُودِهَا ذَاتُ الخَفَرء
خُذْ مِنْ زَمَانِكَ مَا صَفَا
وَدعِ الَّذِي فِيْهِ الكَدَرْ
فَالدَّهْرُ أَقْصَرُ مِنْ مُعَا
تَبَةْ الزَّمَانِ عَلَى الغِيَرْ
قصائد مختارة
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
ابن نباتة السعدي رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ وأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ
أغدا يشت المجد وهو جميع
البحتري أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده فريد العصر مولانا المفدى بشير الأمن زينه الجمال
كلفت بحب مستوفي
الشاب الظريف كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي فَهَلْ مِنْ آخذٍ بِيَدِي
غزال فؤادي إليه صبا
ابن سكرة غزالُ فؤادي إليه صبا وهش ولولاه لم يهشش
سيل من الهم
ناصر ثابت سَيلٌ من الهمِّ يسري في شراييني ووخزةٌ في صَميمِ القلبِ تكويني