العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر المنسرح
ما ترى في الصبوح أيدك الله
كشاجمما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ
هُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ
غَسَقٌ راحِلٌ وَدِيْكٌ صَدُوحٌ
فَأَجِبْ دَعْوَةَ المُنادِي الصَّدُوحِ
وكأنّ الصَّبَاحَ أَوْجُهُ رُهْبَا
نِ تَطَلَّعْنَ مِنْ فُتُوقِ المسوحِ
وَأَرَى القَطْرَ قَدْ تَتَابَعَ يَحْكي
دَمْعَ عَيْنَيْ أَخِي فُؤَادٍ قَرِيْحِ
وعى الدَّيْكَدَانِ قِدْرَانِ أَذْكَى
مِنْ عَبِيْرٍ بِقَهْوَةٍ مَجْدُوحِ
وَكَبَابٌ مُشَرّحٌ أَرْهَفَتْهُ
كَفُّ طاهٍ لطيفةُ التّشْرِيْحِ
ولنا قَيْنَةٌ كهَمِّكَ طِيْباً
وأخٌ ماجِدٌ خَفيفُ الرُّوحِ
ورحيقٌ مُعَتّقٌ كِسْرَوِيٌّ
كَدَمِ الشّادِنِ الغَرِيْرِ الذَّبِيْحِ
وَمُغِنٍّ يُرِيْكَ مَعْبَدَ في المَجْ
لِسِ حِذْقاً وَمَعْبَدٌ في الضَّرِيْحِ
مُطْرِبُ الزِّيْرِ والمثالِثِ والبَمْ
مِ فَصيحٌ يَشْدُو بِعُودٍ فَصِيْحِ
وَصُنُوفٌ من الرَّيَاحِيْنِ لَيْسَتْ
مِنْ عَرَارٍ وَمِنْ أفانين سيح
وسقاة مثل الطياء علينا
تتهادى من سَانِحٍ وَبَرِيْحِ
كلُّ سَاجِي الجُفُونِ في رِيْقهِ ال
بُرْءُ وَفي لَفْظِهِ سَقَامُ الصَّحِيْحِ
مُخْطَفُ الخَصْرِ والقِبَاءِ كَغُصْنِ ال
بَانَةِ الغَضِّ يَوْمَ غيمٍ وَرِيْحٍ
لك غيرُ القَبيحِ ما تَبْتَغي مِنْ
ه وحَاشَاكَ مِنْ فَعَالٍ القَبِيْحِ
فَتَفَضَّلْ وَكُنْ جَوَابَ كِتَابي
واعْصِ في اللَّهْوِ قَوْلَ كُلِّ نَصِيْحِ
قصائد مختارة
في ذمة البين ..
عبدالمعطي الدالاتي البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟! مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !
نداك سحاب في الجدوب مطير
الأبله البغدادي نداك سحاب في الجدوب مطير وعزمك ماض في الحروب طريرُ
ما أنا إن أحسنتما بي وحلتما
خنابة بن كعب العبشمي ما أَنا إِنْ أَحْسَنْتُما بِي وَحُلْتُما عَنِ الْعَهْدِ بِالْغِرِّ الصَّغِيرِ فَأُخْدَعُ
هل تناسيت
عبدالله الفيصل ليته يعرف الملل دائم الخفق لم يزل
لقد سمعوا مقالته بخم
السيد الحميري لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّ غداةَ يضمُّهم وهو الغديرُ
لاتجلسن حرة موفقة
أبو العلاء المعري لاتَجلِسَن حُرَّةٌ مُوَفَّقَةٌ مَع اِبنِ زَوجٍ لَها وَلا خَتَنِ